ابن عقبة (ح) وأخبرنا أبو عبد الله1 الحافظ، قال: أخبرنا إسماعيل2 الشعراني، قال: حدثني جدي3، قال: حدثنا إبراهيم4 بن المنذر عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عقبة عن ابن شهاب - وهذا لفظ حديث إسماعيل، عن عمه موسى - قال: ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم استنفر المسلمين لموعد أبي سفيان بدرًا، وكان أهلًا للصدق والوفاء صلى الله عليه وسلم، فاحتمل الشيطان أولياءه من الناس، فمشوا في الناس يخوفونهم وقالوا: قد أخبرنا وأنتم أن قد جمعوا لكم مثل الليل من الناس يرجون أن يوافقوكم فينتهبوكم فالحذر الحذر لا تغدوا، فعصم الله المسلمين من تخويف الشيطان، فاستجابوا لله ورسوله وخرجوا ببضائع لهم، وقالوا: إن لقينا أبا سفيان فهو الذي خرجنا له، وإن لم نلقه ابتعنا ببضائعنا، وكان بدر متجرًا يوافى5 كل عام، فانطلقوا حتى أتوا موسم بدر، فقضوا منه حاجتهم، وأخلف أبو سفيان الموعد، فلم يخرج هو ولا أصحابه، وأقبل رجل من
1 ثقة تقدم في الرواية رقم [1] .
2 ثقة تقدم في الرواية رقم [1] .
3 ثقة تقدم في الرواية رقم [1] .
4 صدوق تقدم في الرواية رقم [1] .
5 يوافي: أي يأتونه كل عام. لسان العرب 3/ 960.