فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 812

صبأنا1، فجعل خالد يقتل منهم ويأسر، ودفع إلى كل رجل منا أسيره حتى إذا كان يومٌ، أمر خالد أن يقتل كل رجل منا أسيره، فقلت: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجلٌ من أصحابي أسيره، حتى قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم فذكرناه، فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه فقال:"اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد2، مرتين"3.

1 صبأنا صبأنا: يقال: صبأ فلان إذا خرج من دين إلى دين غيره، من قولهم: صبأ ناب البعير إذا طلع، وكانت قريش تسمي النبي صلى الله عليه وسلم الصابئ، لأنه خرج من دين قريش إلى دين الإسلام. النهاية (3/ 3) .

2 قال الحافظ:"قال الخطابي: أنكر عليه العجلة وترك التثبت في أمرهم قبل أن يعلم المراد من قولهم: صبأنا"، فتح الباري (8/ 57- 58) .

3 صحيح البخاري مع الفتح (8/ 56) رقم (4339) و (13/ 181 ورقم 7189) .

وقد أخرج خبر هذه السرية أيضًا: عبد الرزاق في المصنف (5/ 221- 222 رقم 9434) ، ومن طريقه أخرجه أحمد في المسند (10/ 444- 445 رقم [6382] أرناؤوط) ، والنسائي في سنن رقم (5404) ، وابن حبان في صحيحه (الإحسان 11/ 53، رقم: 4749) ، والبيهقي في الدلائل (5/ 113- 118) ، وفي السنن (9/ 115) وذكرها الذهبي في تاريخ الإسلام، قسم المغازي (567) ، وابن كثير في البداية (4/ 313- 314) ، ومن غير طريق الزهري أخرجها ابن إسحاق (ابن هشام 2/ 428) ، والواقدي في المغازي (3/ 875) ، وابن سعد (2/ 147- 149) بدون إسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت