العسكر اقترب من حائط الطائف، فكانت النبل تنالهم، ولم يقدر المسلمون على أن يدخلوا حائطهم، فلما أصيب أولئك النفر من أصحابه بالنبل وضع عسكره عند مسجده الذي بالطائف اليوم فحاصرهم بضعًا وعشرين ليلة، ثم أمر الرسول صلى الله عليه وسلم عمر أن يؤذن بالرحيل، وقد استشهد بالطائف من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنا عشر رجلًا، سبعة من قريش، وأربعة من الأنصار، ورجل من بني ليث"."
ملخص ما ذكره ابن إسحاق في السيرة النبوية (ابن هشام 2/ 482، و 487) بسند معضل، وقد أخرج أحمد في المسند (20/ 57 رقم [12608] أرناؤوط) مدة الحصار، وأنها كانت أربعين ليلة، وسنده صحيح.