وقال عنه عبد الملك بن مروان:"ما مات رجل ترك مثلك"1.
وأخيرًا قال عنه الليث بن سعد:"ما رأيت عالمًا قط أجمع من ابن شهاب، ولا أكثر علمًا منه، ولو سمعت من ابن شهاب يحدث عن الترغيب، فتقول لا يحسن إلا هذا، وإن حدث عن العرب والأنساب قلت: لا يحسن إلا هذا، فإن حدث عن الأنبياء وأهل الكتاب، قلت: لا يحسن إلا هذا، وإن حدث عن القرآن والسنة كان حديثه، ثم يتلوه بدعاء جامع يقول: اللهم إني أسألك من كل خير أحاط به علمك في الدنيا والآخرة، وأعوذ بك من كل شر أحاط به علمك في الدنيا والآخرة"2.
1 المعرفة والتاريخ (1/ 629) .
2 التاريخ الكبير (1/ 5) ، والمعرفة والتاريخ (1/ 623) ، والحلية (3/ 363) ، والتمهيد (5/ 108) .