فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27523 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم التشريه على البعض عند الزيادة على الألفاظ التعبدية جهلا, وماحكم التقديم أوالتأخير أو النقص في الألفاظ التعبدية؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلم يتضح لنا المقصود من السؤال، فإن كان السائل يقصد حكم الزيادة أو النقص أو التقديم والتأخير في الأدعية والأذكار المأثورة عن النبي- صلى الله عليه وسلم- وحكم الإنكار على من يفعل ذلك فالجواب أن جوامع الكلم والأذكار الواردة في مكان خاص لا ينبغي تغييرها ولا الزيادة عليها أوالنقص منها وعلى المسلم أن يحرص على أدائها بالألفاظ التي وردت بها كما جاء في حديث البراء بن عازب في أذكار النوم.

وسبق بيان ذلك في الفتويين: 74543، 106970.

ومع هذا فإن من يفعل شيئا من هذا التغيير لا ينكر عليه لأنه ليس أمرا محرما ما لم يترتب عليه تغيير للمعنى إلى معنى يخالف الشرع.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 ذو الحجة 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت