حدّثنا قتيبة1 بن سعيد أخبرنا الليث بن سعد2، عن صفوان بن سليم3، عن أبي بسرة الغفاري4، عن البراء بن عازب5 قال:"صحبت رسول الله ثمانية عشر سفرًا6، فما رأيته ترك الركعتين إذا زاغت"
1 قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي أبو رجاء البغلاني، تقدمت ترجمته في الحديث الرابع وهو ثقة ثبت.
2 الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي أبو الحارث المصري، ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور، من السابعة، مات في شعبان سنة خمس وسبعين أي ومئة، روى له الجماعة. (تقريب التهذيب 2/138) .
3 صفوان بن سليم المدني أبو عبد الله الزهري مولاهم، ثقة، مفت عابد، رمي بالقدر، من الرابعة مات سنة اثنتين وثلاثين أي ومئة وله اثنتان وسبعون سنة، روى له الجماعة. (المصدر السابق 1/368) .
4 ستأتي ترجمته إن شاء الله تعالى.
5 البراء بن عازب بن الحارث بن عدي الأنصاري الأوسي، صحابي ابن صحابي، نزل الكوفة، استصغر يوم بدر، وكان هو وابن عمر لدة، مات سنة اثنين وسبعين، روى له الجماعة. (المصدر السابق 1/194) . وانظر في ترجمته: الإصابة في تمييز أسماء الصحابة 1/142.
6 قال أحمد شاكر في تعليقه على"سنن الترمذي"2/435:"سفرًا: -بالسين المهملة والفاء مفتوحتين- وفي نسخة بحاشية ب"شهرًا"وكذلك في"التهذيب"12/20 وهو خطأ".
ونقل الشارح (يعني المباركفوري صاحب"تحفة الأحوذي") عن العراقي قال:"كذا وقع في الأصول الصحيحة -يعني سفرًا- قال:"وقد وقع في بعض النسخ بدله شهرًا وهو تصحيف"."
أقول (القائل أحمد شاكر) والذي في أبي داود في نفس الحديث"سفرًا"على الصواب"ا?. وانظر"تهذيب الكمال"8 ورقة 790 فالذي يبدو أن ابن حجر تبع المزي في هذا الخطأ. وانظر أيضًا"تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف"2/67 و"ذخائر المواريث"1/106 فإن الذي فيهما"شهرًا"بدل سفرًا، وهو تصحيف كما سبق."