مبارك بن فضالة، عن خالد بن أبي الصلت، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن حذيفة مرفوعًا:"ستكون أمراء يكذبون ويظلمون. فمن صدّقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فليس مني ولست منه. ومن لم يصتدقهم بكذبهم، ولم يعنهم على ظلمهم، فهو مني وأنا منه، وسيرد على الحوض غدًا إن شاء الله".
إلى غير ذلك من الشواهد التي ذكرت في"الترغيب والترهيب"1، وفي"مجمع الزوائد"2، وفي غيرهما.
ض
1 3/340 وما بعدها.