ثنا أبو عمرو مسلم بن عمرو الحذاء المديني1، أخبرنا عبد الله ابن نافع2، عن محمد بن صالح التمار3، عن ابن شهاب4، عن سعيد ابن المسيب5، عن عتاب بن أسيد6 أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبعث على الناس من يخرص7 عليهم كرومهم8، وثمارهم"."
1 مسلم بن عمرو الحذاء المديني أبو عمرو صدوق من الحادية عشرة روى له الترمذي والنسائي (تقريب التهذيب 2/246) .
2 عبد الله بن نافع بن أبي نافع الصائغ المخزومي مولاهم أبو محمد المدني، ثقة صحيح الكتاب، في حفظه لين، من كبار العاشرة، مات سنة ست ومئتين وقيل بعدها، روى له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، وأهل السنن الأربعة. (المصدر السابق 1/456) .
3 محمد بن صالح التمار المدني مولى الأنصار، صدوق يخطئ، من السابعة، مات سنة ثمان وستين أي ومئة، روى له أهل السنن الأربعة (المصدر السابق 2/170) .
4 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة ابن كلاب القرشي الزهري، وكنيته أبو بكر، الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه، وهو من رؤوس الطبقة الرابعة، مات سنة خمس وعشرين أي ومئة وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين، روى له الجماعة (المصدر السابق 2/207) .
5 ستأتي ترجمته إن شاء الله تعالى.
6 ستأتي ترجمته إن شاء الله تعالى.
7 خرص النخلة والكرمة يخرصها خرصًا: إذا حزر ما عليها من الرطب تمرًا أو العنب زبيبًا فهو من الخرص: الظن؛ لأن الحزر إنما هو تقدير بظن. والاسم الخِرص بالكسر يقال: كم خرص أرضك؟ وفاعل ذلك الخارص. (النهاية في غريب الحديث والأثير 2/22-23) .
8 كرومهم: -بضمتين- جمع الكرم وهو شجر العنب. قال ابن حجر: ولا ينافي في تسمية العنب كرمًا خبر الشيخين:"لا تسمو العنب كرمًا فإن الكرم هو المسلم"، وفي رواية:"فإنما الكرم قلب المؤمن"؛ لأنه نهى تنزيه على أن تلك التسمية من لفظ الراوي، فلعله لم يبلغه النهي أو خاطب من لا يعرفه إلا به"ا?. انظر: تحفة الأحوذي 3/306."