ابن عدي في"الكامل"1 من طريقين عن شريك، إحداهما من طريق أبي الوليد الطيالسي عنه، والأخرى من طريق أبي الربيع الزهراني عنه.
ابن أيمن في"مصنفه"2 بلفظ:"إن رجلا غصب رجلا أرضًا، فزرع فيها، فارتفعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقضى لصاحب الأرض بالزرع، وقضى للغاصب بالنفقة".
وكل هؤلاء من طريق شريك، عن أبي إسحاق، عن عطاء، عن رافع به3.
أقوال أهل العلم في هذا الحديث
اختلفت كلمة العلماء في هذا الحديث بين تضعيفه، وتحسينه، وتصحيحه وفيما يلي نتناول هذا بالبحث والبيان:
أولا: من ضعّفه
ضعّفه الخطابي، ونقل تضعيفه عن موسى بن هارون الحمال، والبخاري، وأحمد بن حنبل، وضعّفه البيهقي، ونقل تضعيفه عن الشافعي،
1 3 قسم صلى الله عليه وسلم1) صفحة صلى الله عليه وسلم155) في"ترجمة شريك بن عبد الله النخعي".
2 عزاه إليه ابن حجر في"التلخيص الحبير"3/54.
3 فات هذا الحديث صاحب"ذخائر المواريث"، فلم يذكره في أحاديث رافع بن خديج مع أنه من كتابه فليستدرك عليه.