التهذيب"1، أو في"تقريب التهذيب"2 يرمز له بذلك، وكذلك المزي في"تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف"."
ويزيد الأمر وضوحًا هو أن المزي3 عندما ذكر الحديث إنما ذكره من مرويات عطاء بن أبي رباح، هكذا بالتصريح عن رافع بن خديج وعقبه مباشرة ذكر عطاء بن صهيب ومروياته عن رافع بن خديج، وليس فيها هذا الحديث مما يدل على أن المزي أيضًا يعتقد بأنه ابن أبي رباح لا ابن صهيب.
والخلاصة: أن هذا الحديث ضعيف بهذا الإسناد لما ذكر فيه من العلل، ويمكن أن يكون متنه مقبولا للمتابعات والشواهد التي جاءت، والتي مر بعضها.
1 7/208 وانظر: تهذيب الكمال 5 ورقة 468.
2 2/22 وقد قال فيه عطاء بن صهيب الأنصاري أبو النجاشي -بنون وجيم خفيفة، وبعد الألف معجمة- ثقة، من الرابعة، روى له البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن ماجة.
3 تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف 3/152.