فهرس الكتاب

الصفحة 774 من 886

حدّثنا عبد بن حميد أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان1 قال:"لما نزلت: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} "

2 قال:"كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فقال بعض أصحابه:"أنزلت في الذهب والفضة، لو علمنا أي المال خير، فنتخذه؟ فقال:"أفضله: لسان ذاكر وقلب شاكر، وزوجة مؤمنة تعينه على إيمانه".

1 ثوبان الهاشمي مولى النبي صلى الله عليه وسلم، صحبه ولازمه، ونزل بعده الشام، ومات بحمص سنة أربع وخمسين، روى له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، وأهل السنن الأربعة."تقريب التهذيب"1/120 وانظر"الإصابة في تمييز أسماء الصحابة"1/204.

2 التوبة: 34.

قال الراغب الأصفهاني:"قوله: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} "

أي: يدخرونها. والكنز: جعل المال بعضه على بعض، وحفظه، وأصله من كنزت التمر في الوعاء، وزمن الكناز وقت ما يكنز فيه التمر، وناقة كناز مكتنزة اللحم""المفردات في غريب القرآن"/442."

وقال ابن الأثير:"الكنز في الأصل: المال المدفون تحت الأرض، فإذا أخرج منه الواجب عليه لم يبق كنزًا، وإن كان مكنوزًا، وهو حكم شرعي تجوز فيه عن الأصل". (النهاية في غريب الحديث والأثر 4/203) وانظر:"تاج العروس 15/304"وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت