فهرس الكتاب
الصفحة 98 من 886
حديث على الجهبذ، أو يسأله عن أحاديث معلة، يجد الجواب حاضرًا؛ لمعرفته بالصواب. وأقرب مثل لهذا قراءة القرآن بين يدي أئمة القراء الذين يصححون الغلط؛ لمعرفتهم بالقراءات الشاذة والصحيحة؛ لذلك قال بعضهم: لا تقل لي: ما الحجّة في قولكم كذا وكذا؟ بل أذكر لي الحديث أبيّن لك علته.
حجم الخط: