فتلاميذ هذا المسكين الضال الزائغ جاؤا من هذا الباب: أرادوا أن يذكروه، فَقَالُوا: أنت الذي في ثلاثة أيام يأتيك المريد ويخرج وليًا من أولياء الله؛ تخاف من أي شيء؟ فقَالَ: كل ذلك الآن لا حقيقة له تبين له أنه لا حقيقة له، نعوذ بالله من سوء الخاتمة.
2)شبهة من يقول بالخروج عن العبودية والرد عليهم:
ومما استدل به من يخرج عن العبودية، أن موسى -عَلَيْهِ السَّلام- لما ذهب إِلَى العبد الصالح الخضر وكان عَلَى غير شريعة موسى وهو حق فَقَالُوا: إذًا الولي لا يدخل تحت شريعة النبي، لأنه قد تلقى العلم اللدني
وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا [الكهف:65] .