الصفحة 133 من 154

أبو الحسن الوليد بن الموفق بن أبي شداد الازدي البسطي كهل من أهل الأندلس مالكي المذهب، سمع عليّ وعلى نفر من شيوخ الإسكندرية، وكان يتفقه على أبي بكر الطرطوشي، علقت عنه فوائد ثم رجع إلى بسطة (1) بلده سنة اثنتي عشرة وخمسمائة، وانقطع عنا خبره.

أنشدني أبو مروان الوليد بن إسماعيل بن صبرة الغافقي الدروقي، قدم علينا الثغر، قال: أنشدني أبو العرب مصعب بن محمد بن أبي

(1) بسطة: مدينة من أعمال جيان، كذا قال ياقوت، وفي الروض المعطار: مدينة بالغرب من وادي آش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت