الصفحة 142 من 154

أبو البقا يعيش من أهل الأدب البارع، وناظم الشعر الرائع، قدم الإسكندرية حاجًا وسمع علي كثيرًا وأنشدني مقطعات من شعره وشعر غيره من متأخري أهل الأندلس، وهو يا بري المولد، اشبيلي المنزل، ومن شعره الذي أنشدني قطعة في وصف عشر تفاحات أهداها الصديق له. قال عبد العظيم: نقلت الأبيات من خط منشئها:

بعثت إليك أبا قاسمٍ ... بعشرٍ ترد فؤاد العميد

جنتها أكف المنى من غضونٍ ... حكى لينهن آنثناء القدود

تجللن من شفق حمرةً ... منمنمةً مثل وشي البرود

يذكرك المسك أنفاسها ... وحمرتها لون ورد الخدود

وإن لمست أي رمانة ... بعضٍ تنسيك عض النهود

أتتك بعدة أبياتها ... فخذها إليك كنظم الفريد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت