الصفحة 96 من 154

أنشدني أبو موسى عمران بن جعفر بن محمد الصنهاجي لنفسه بالثغر من قصيدة:

أنرت منار الدين وهو على شفا ... وأسرجت نور الحق حتى توقدا

ومن كان نصر الله خادم سيفه ... غدا الدهر منصورًا وراح مؤيدا عمران هذا من أهل حمص الأندلس، وقد حج حجات وجاور بمكة والمدينة وأنشدني قصيدة طويلة ومن جملتها هذان البيتان، قال: وهي من إنشائي؛ وفضله يقصر عن مثلها، فالله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت