الصفحة 130 من 208

رَجُلٌ أَعْطَى بِي (1) ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِ أَجْرَهُ" (2) "

وعندما أمن الإسلام الأحرار على حريتهم فقد حاصر المشكلة، ومنه امتداد الحريق.

تبقى أمام الإسلام مشكلة العبيد - الذين ولدوا هكذا أو صاروا عبيدًا بعد ولادتهم.

أولا: فتح الإسلام أمامهم باب الحرية العادلة.

عماد: ماذا تعني بكلمة الحرية العادلة؟

عارف: أعني أن الإسلام راعى جانبين.

(1) أعطى بي - أي عاهد ثم غدر.

(2) رواه البخاري (2227) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت