الصفحة 187 من 208

مع جمال الريف، وهواه اللطيف جلس الشباب الكرام، ينعمون بحلو الكلام، ويطلبون من الشيخ إطالة المقام.

فإلى بستان نجيب في حياء، يجمعنا الحب والوفاء.

وائل: عرفنا في الللقاء السابق عظمة النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيته.

فهل يمكن يا فضيلة الشيخ أن نناقش مشروعية القتال في الإسلام؟

الشيخ:"مبتسما"ماذا تعني يا وائل؟

وائل: والله يا فضيلة الشيخ إنني الآن أؤمن بالله إيمانًا بلا حدود.

وأؤمن بنبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - عن يقين.

وطهر الله قلبي من كل شيء قرأته للمستشرقين.

لكنني أطلب المزيد من الحق.

الشيخ: أنت تعرف يا وائل أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاهد كثيرا بالحجة والبرهان؛ ليوقظ العقل البشرس.

وكان يهدف بذلك إلى تحرير الإنسان من عبودية غير الله.

ولكن زعماء الشرك أفزعهم الأمر، وخافوا على مناصبهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت