لأن الله قال عن نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ} 22 الأحزاب
فالقرآن دافع عن عيسى وعن أمه.
فليت علماء الغرب يتأدبون بأدب المسيح.
ولكن كيف نكلفهم بأدب المسيح وهم لم يتذوقوا حلاوة دينه - الذي نزل من عند الله -
إن حركة التبشير العالمية تمهد لغزو فكري يبارك الاستعمار الغربي ويخدم مصالحه.
وما أبعد الوسيلة والغاية عن رسالة السماء.
القرآن يمتدح عيسى بما هو أهله، ويدافع عن أمه، والكاتب"توجين"- الذي يلبس ثوب الرهبان ويحمل قلم الأفاعي، يقول عن أشرف الخلق محمد - صلى الله عليه وسلم:
إن محمدًا حرم لحم الخنزير لأنه كان سكران ونام فوق كوم عال فأتى الخنزير وعضه. فقام محمد وحرم لحم الخنزير على أمته.
وأسأل هذا الكذاب الحاقد: