قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَن كُنتُ مَولاهُ فعليٌّ مَولاهُ، اللهمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ» .
376 - (107) أخبرنا القاسمُ: حدثنا أبو بلالٍ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ مسعرِ بنِ كدامٍ، عن مسعرٍ، عن وَبرةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لرجلٍ: «تَبقَّهْ [1] ، وتَوقَّهْ» [2] .
377 - (108) حدثنا القاسمُ: حدثنا مُخوَّلٌ: حدثنا يحيى بنُ سلمةَ بنِ كُهيلٍ، عن أبيه، عن منصورٍ، عن رِبعيٍّ، عن عليٍّ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَن كذَبَ عليَّ مُتعمدًا فليَتبوأْ مَقعدَه مِن النارِ» [3] .
(1) هكذا في الأصل، وكذلك عند الخطابي، ثم قال: «تبقه» يريد استبق نفسك ولا تعرضها للتلف، «وتوقه» أي تحرز من الآفات وتباعد من المهالك والمعاطب.
وقال ابن الأثير في «النهاية» (5/ 233) : «تنقه وتوقه» رواه الطبراني بالنون وقال: معناه تخير الصديق ثم احذره. وقال غيره: «تبقه» بالباء: أي أبق المال ولا تسرف في الإنفاق، وتوق في الإكتساب.
وانظر فيه أيضًا (1/ 383، 5/ 484) حيث قال في معنى «تبقه» نحو ما قال الخطابي.
(2) أخرجه الخطابي في «غريب الحديث» (1/ 699) عن المصنف.
وأخرجه الطبراني في «الصغير» (754) ، وأبو نعيم في «الحلية» (7/ 267) ، والعقيلي (2/ 304) من طريق القاسم شيخ المصنف بلفظ: تنقَّه وتوقَّه.
وقال في «المجمع» (8/ 89) بعد أن زاد نسبته للطبراني في «الكبير» : وفيه عبد الله بن مسعر بن كدام وهو متروك. وضعفه الألباني في «الضعيفة» (628) .
(3) أخرجه الترمذي (3715) من طريق منصور في حديث طويل.
وهو عند البخاري (106) ، ومسلم (1) من طريقه بلفظ: لا تكذبوا علي فإنه من يكذب علي يلج النار.