392 - (123) أخبرنا القاسمُ: حدثنا عبدُ الحميدِ: حدثنا أبو حمادٍ، عن ابنِ جُريجٍ، عن مُزاحمٍ، عن ابنِ أَسيدٍ، عن مُحَرِّشٍ الكَعبيِّ قالَ:
لمَّا رجعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِن الطائفِ اعتمرَ مِن الجِعْرانةِ ليلًا، فطافَ ليلًا، فحَلَّ مِن عُمرتِهِ، ثم رَجعَ فأَصبحَ بالجِعْرانةِ كبائتٍ [1] .
393 - (124) أخبرنا القاسمُ: حدثنا عبدُ الحميدِ: حدثنا أبو حمادٍ، عن يزيدَ بنِ أبي زيادٍ، عن مِقسمٍ، عن ابنِ عباسٍ قالَ:
كانُوا لا يتَّجرونَ أيامَ الموسمِ ويَقولونَ: أيامُ ذِكرٍ وتَكبيرٍ، فنَزلتْ: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلًا من ربكم} قالَ: فرُخِّصَ لهم أَن يَتَّجروا [2] .
394 - (125) أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُخوَّلٌ: حدثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن الأسودِ بنِ يزيدَ ومسروقٍ، عن عائشةَ أنَّها قالتْ:
أَشهدُ أنَّه لم يأْتني في يومٍ قطُّ إلا صلَّى بعدَ العصرِ رَكعَتينِ، تَعني رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم [3] .
(1) أخرجه الترمذي (935) ، والنسائي (2763) ، وأحمد (3/ 426، 427) من طريق ابن جريج به.
وله عن مزاحم بن أبي مزاحم طرق وروايات أخرى.
(2) يزيد بن أبي زياد ضعيف، كبر فتغير و صار يتلقن.
وأخرجه أبو داود (1731) من طريقه، عن مجاهد، عن ابن عباس بنحوه.
والحديث عند البخاري (1770) وأطرافه من طريق عمرو بن دينار، عن ابن عباس بنحوه.
(3) أخرجه أحمد (6/ 113) من طريق إسرائيل به.
وهو عند البخاري (593) ، ومسلم (835) (301) من طريق أبي إسحاق بنحوه.