فيَصيحُ إلا عيسى بنَ مريمَ وأمَّه، فذلكَ استِهلالُه [1] .
399 - (130) وعن أبي هريرةَ قالَ: تَعسَ عبدُ الدينارِ والدِّرهمِ والخَميصةِ والقَطيفةِ، إنْ أُعطيَها رضيَ، وإِن مُنِعَها سخِطَ [2] .
400 - (131) أخبرنا القاسمُ: حدثنا جُبارةُ: حدثنا أبو شيبةَ يزيدُ بنُ معاويةَ، عن حمادٍ، عن شقيقِ بنِ سلمةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ،
أنَّه كانَ يقولُ في التَّشهدِ في الصلاةِ: السلامُ على اللهِ قبلَ خَلقِهِ، السلامُ على جبريلَ، السلامُ على ميكائيلَ.
قالَ: فأَقبلَ عَلينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بوجهِهِ فقالَ: «لا تَقولوا: السلامُ على اللهِ، فإنَّ اللهَ هو السلامُ، ولكنْ قُولوا: التَّحياتُ للهِ، والصَّلواتُ والطيِّباتُ، السلامُ عليكَ أيُّها / النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ، السلامُ عَلينا وعلى عبادِ اللهِ الصالِحينَ، أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ، وأَشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ» [3] .
401 - (132) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ الصِّينيُّ: حدثنا أبو عبدِ اللهِ، عن محمدِ بنِ سوقةَ، عن محمدِ بنِ المُنكدرِ، عن جابرٍ قالَ:
(1) موقوف.
وقد صح عن أبي هريرة مرفوعًا بغير هذه السياقة. انظر بعض طرقه عند البخاري (3286) وأطرافه، ومسلم (2366) .
(2) موقوف.
وهو عند البخاري (2886) (2887) (6435) من طريق أبي صالح مرفوعًا مطولًا.
(3) أخرجه البخاري (831) (1202) (6230) (6328) (7381) ، ومسلم (402) من طريق أبي وائل بألفاظ متقاربة.
وله طرق يأتي أحدها (691) .