الصفحة 273 من 333

الحُمرَ - وهي السُّروجُ -، ولا تَلبس القسيَّ - قالَ أبو نُعيمٍ: / قلتُ لأبي مالكٍ: ما القسيُّ؟ قالَ: ثيابٌ حُمرٌ تكونُ بالشامِ شديدةُ الحُمرةِ -، ولاتَختَّم بالذهبِ، ولا تَلبسْ خاتَمكَ في هذِه ولا في هذِه». وأَشارَ أبو نُعيمٍ بأُصبعيهِ الوُسطى والسَّبابةِ [1] .

593 - (77) حدثنا عبدُ الكريمِ بنُ الهيثمِ: حدثنا الحسنُ بنُ عبدِ اللهِ يَعني ابنَ حربٍ: حدثنا عَمرو، عن عطيةَ، عن أبي سعيدٍ الخدريِّ،

أنَّ نبيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ ذاتَ يومٍ يُصلِّي إذْ جاءَهُ الحسنُ أو الحسينُ عليهما السلامُ، فوثَبَ على ظهرِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وهو ساجدٌ، فتناوَلَ نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخذَهُ أَخذًا رَفيقًا حتى وضعَهُ بحذائِهِ. قالَ: فلَقد (رأيتُهما أَمامَينا؟) .

ولقَد رأيتُ أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه يحملُهُ على عُنقِه، مما قَد علَمَ مِن حُبِّ نبيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم إيَّاهُ [2] .

594 - (78) حدثنا عليُّ بنُ الحسنِ الخزازُ: حدثنا مسلمُ بنُ عبدِ الرحمنِ:

(1) أخرجه الدارقطني (1/ 118 - 119) ، والبزار (3126) من طريق أبي نعيم النخعي عبد الرحمن بن هانئ به.

وقال البزار: وهذا الحديث إنما يعرف عن علي بن أبي طالب، فجمع هذا الرجل فيه أبا موسى مع علي، ولا نعلم أحدًا جمعهما إلا عبد الملك بن حسين، ولم يتابع عليه.

وضعفه الألباني في «الضعيفة» (5710) .

وحديث علي الذي أشار إليه البزار انظر تخريجه في «مسند أحمد» 1/ 82 (619) باختصار بعض فقراته.

(2) لم أقف عليه بهذا السياق.

وللحديث أصل عن عطية العوفي، عن أبي سعيد بغير هذا اللفظ. انظر «زوائد البزار» (2638) ، و «المطالب» (516) .

وعطية العوفي ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت