فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ابو نذر الرحمان] ــــــــ [24 - May-2009, مساء 09:51] ـ
ايهما أصاب الشيخ يوسف الأحمد أم الشيخ سلمان العودة؟
في قضية سفر وفد نسائي سعودي لتونس, الأمر الذي أثار حفيظة المشايخ فاعتبروها حلقة جديدة من حلقات المشروع الأمريكي التغريبي لإفساد المرأة السعودية.
فقد قال الدكتور يوسف بن عبد الله الأحمد عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بجامعة الإمام بالرياض في فتوى صدرت أمس:
(أن خروج وفد نسائي من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني إلى تونس لدراسة التعاون الثنائي في مجال التدريب التقني النسائي يؤكد وجه الانحراف في تحقيق المشروع الأمريكي التغريبي في إفساد المرأة السعودية وإبعادها عن شرع الله تعالى بالتدرج) .
كما قال الأحمد ردًا على سؤال حول سفرهن بلا محرم وهل يجب الاحتساب عليه حيث:
(الموضوع أخطر من سفرهن بلا محرم وإن كان محرمًا للنصوص الصريحة الصحيحة في تحريمه، فحكومة تونس هي أسوأ حكومة في العالم في محاربتها لشعبها في دينه فهي تمنع الحجاب الشرعي في الدوائر الحكومية والجامعات، وتضيق على المسلمات، وتتبنى الاختلاط المحرم بأسوأ صوره، وتقنن دور البغاء رسميًا، وتحرم التعدد، وتحارب الدعوة إلى الله تعالى) .
وأضاف الأحمد:
(نصيحتي لرئيسة الوفد والمشاركات بالتوبة إلى الله تعالى، وأن لا يكُنَ سببًا في تمييع الدين وطعمًا يصطاد به المنافقون وهن غافلات. والنصيحة نفسها إلى القائمين على المؤسسة العامة.
والواجب على أهل الخير والصلاح رجالًا ونساءً الاحتساب على هذا المنكر بالوسائل الشرعية).
بينما في الجانب الآخر الشيخ سلمان العودة, الذي سبق وأن زكى النظام التونسي, وأثنى عليه وبرأه من التهم المنسوبة إليه قائلًا:
(( زرت بلدًا إسلاميًا, كنت أحمل عنه انطباعًا غير جيد، وسمعت غير مرّة أنهُ يضطهد الحجاب، ويحاكم صوريًا، ويسجن ويقتل, وذات مؤتمر أهداني أخ كريم كتابًا ضخمًا عن الإسلام المضطهد في ذلك البلد العريق في عروبته وإسلاميته .. بيد أني وجدت أن مُجريات الواقع الذي شاهدته مختلفًا شيئًا ما؛ فالحجاب شائع جدًا دون اعتراض، ومظاهر التديّن قائمة، والمساجد تزدحم بروّادها من أهل البر والإيمان، وزرت إذاعة مخصصة للقرآن؛ بل وسمعت لغة الخطاب السياسي؛ فرأيتها تتكئ الآن على أبعاد عروبية وإسلامية، وهي في الوقت ذاته ترفض العنف والتطرف والغلو، وهذا معنى صحيح، ومبدأ مشترك لا نختلف عليه. استوحيت من التفاوت الذي أدركته بين ما شاهدته وبين ما كنت أسمعه أهمية الانفتاح بين الأمصار الإسلامية, وضرورته في تصحيح الصورة الذهنية المنقولة، وأنه في جو العزلة والانغلاق تشيع الظنون، وتكبر الأحداث الصغيرة، وتتسع الهوّة والفجوة، ويفقد الناس المعلومات فيلجؤون إلى الشائعات، وهذا ما حدا بي إلى أن أقول لجلسائي إن علينا أن نفرّق بين الإسلام وبين الحركات الإسلامية ) ).
ـ [أبو و أم معاذ] ــــــــ [24 - May-2009, مساء 10:32] ـ
مما لا شك فيه أن الشيخ سلمان العودة أخطأ مائة بالمائة و ليست زيارة أسبوع أو أيام كافية للحكم هكذا, كما أنه لم يزر الأهالي و لا العوام من الناس فيسألهم و صدق الشيخ الأحمد حيث قال عنها أسوأ حكومة في محاربة التدين في العالم. و الله المستعان. أبو معاذ.
ـ [أبو حازم البصري] ــــــــ [24 - May-2009, مساء 10:34] ـ
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [25 - May-2009, صباحًا 02:32] ـ
كلام الشيخ سلمان العودة في وصف تونس .. لا يليق أن يصدر عن مثله
فهل يريد أن يقنع السامعين بأن ما سمعه كان مغايرا للواقع!.سبحان الله العظيم
لاشك أن هذه حلقة من حلقات منهجه التوسعي التمييعي ..
والله المستعان
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [25 - May-2009, صباحًا 09:40] ـ
أخي الكريم:
الشيخان الفاضلان لا يتحدثان في نفس الموضوع فالشيخ يوسف حفظه الله يتحدث عن خطورة التغريب ويستنكر مظهرا من مظاهره بينما يتحدث الشيخ العودة عن مشاهداته في تونس وذاك رأيه الذي لم يلزم به أحدًا وعليه فالواجب هو تغيير صيغة السؤال ولعل أهم ما استوقفني هو قول الشيخ يوسف -وفقه الله- (يؤكد وجه الانحراف في تحقيق المشروع الأمريكي التغريبي في إفساد المرأة السعودية وإبعادها عن شرع الله تعالى بالتدرج) وهذا -لعمري- الحق الذي ندعوا مشائخنا ومثقفينا وولاة أمورنا لترصده وتنبيه الناس عليه لخطورته وخبث مروجيه أما عن الشيخ سلمان فأهم ما استوقفني في كلامه هو قوله (إن علينا أن نفرّق بين الإسلام وبين الحركات الإسلامية) والذي أدين الله بأنه هو الحق الذي لا مرية فيه فالحركة الاسلامية هي تصور طائفة من المسلمين للإسلام وعملها من خلال أطر خاصة لتحقيق هذا التصور .. وليست هي الاسلام نفسه ..
ـ [ربوع الإسلام] ــــــــ [25 - May-2009, صباحًا 10:01] ـ
فحكومة تونس هي أسوأ حكومة في العالم في محاربتها لشعبها في دينه
وتليها حكوماتٌ أخرى ـ طهّر الله من نجاستها أرض الإسلام ـ
صدق الشيخ يوسف وأصاب أحسن الله إليه ...
وليتقين الله قليلًا هؤلاء النسوة .. ! ويخجلن مما سيفعلن ..
أسأل الله تعالى أن يذل أعداء دينه ..
و أن ينصر الأمة نصرًا مؤزرًا نراها فيه عزيزة، قد حُكِّم شرعه وعلى دينه ..