فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الفلوجة] ــــــــ [28 - May-2009, مساء 06:11] ـ
"ما زلت مسرورا من هذا الحوار مع أخي الأستاذ الفاضل الشويقي، وما زلت مستبشرا به؛ لأني على يقين أننا بحاجة لمثل هذا الحوار لتعويد الجيل الجديد من المتدينين على تقبل الخلاف والتعامل معه على أنه حقيقة معرفية لا مناص منها، وللمساهمة في تخفيف (التأزم) الذي يعاني منه وسطنا الثقافي الإسلامي، وقد لاحظت أن رد الأستاذ الشويقي الأخير جاء متوترا جدا، محشوا بالتهويل، والكلام الخارج عن الحوار كحديثه عن (البكاء) و (العويل) ، و (العبط والاستعباط) ، وينضح بالاستعداء البغيض كإدخال كلام للشيخ ابن باز رحمه الله، وأنني أنسب منهج الشيخ إلى البدعة، وكلام الشيخ - رحمه الله - لا علاقة له بقولي من قريب أو بعيد كما سأوضح لاحقا، وأنا أتفهم كل هذا التوتر من الأخ الشويقي؛ لأنه جاء في سياق ورطته العلمية التي وقع فيها، فحاول استعمال أسلوب (اغلبوهم بالصوت) ، طبعا لن أجاريه في أسلوبه لأني أنا أكتب لطلبة العلم المحايدين، والقراء النابهين لا لعوام القراء، وكل هذا الذي مارسه الأستاذ الشويقي لا علاقة له بالحوار والجدل، وهو مما يسمى في علم الجدل (الاستعانة بالخارج) ؛ وهو أنه إذا أعيت أحد المتجادلين الحيلة لجأ إلى شيء خارج موضوع الجدل ليستعين به على خصمه، وليؤثر على القراء"
ما سبق مقدمة لمقالة للدكتور سليمان الضحيان - جريدة عكاظ http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20090528/Con20090528280651.htm الخميس 28/ 5/2009
يرد بها على الشيخ بندر الشويقي
ولأني لاحظت البعض يعلق على كتابات د / الضحيان من دون الرجوع لردود الشيخ بندر الشويقي جمعت المساجلة التي دارت بينهما في جريدة عكاظ في ملف ليطلع عليها الجميع وليعُرف:
من يلتزم بالحوار ممن لا يلتزم
من يحسن طرق الحوار ممن لا يحسن
رابط موضوع الضحيان في موقع: عاجل
ـ [الفلوجة] ــــــــ [28 - May-2009, مساء 06:19] ـ
لم يتم رفع الملف ولا أعرف السبب
إذا لم أتمكن من رفع الملف سأقوم بنشر الردود تباعًا بمشيئة الله تعالى
ـ [الفلوجة] ــــــــ [29 - May-2009, مساء 01:26] ـ
هل خدع الجابريُّ سليمانَ الضحيان؟!
بقلم الشيخ بندر الشويقي:
أُصبت فعلًا بالصَّدمة وأنا أقرأ ذاك التصريح المتهور الذي كتبه الأستاذ الفاضل سليمان الضحيان دفاعًا عن د. محمد عابد الجابري في جنايته الكبرى وجريمته العظمى التي اقترفها بحق كتاب الله -جل وعلا-، حين جوَّز وقوعَ الزيادة والنقصان فيه.
أصبت بالصدمة لأني -وإن كنت لا أعرف الأستاذ سليمان شخصيًا- إلا أن تصوري عنه أنه قارئ فاحصٌ يختلف عن غيره من الأغرار الذي نجح الجابريُّ في خداعهم و العبث بعقولهم بطريقته الماكرة في الدس والتشكيك.
الجابريُّ في كتابه (مدخل إلى القرآن الكريم) عقد فصلًا تحت عنوان (جمع القرآن ومسألة الزيادة فيه والنقصان) انتهى في خاتمته إلى جواز وقوع النقص و الزيادة في كتاب الله. وهو الكلام الذي بموجبه أصدر الشيخ البراك فتياه التي ذكر فيها أن الجابريَّ:"ماهر في التمويه ومخادعة القارئ في نفث فكره العفن".
والذي يقرأ للجابري بإمعانٍ يدرك تمامًا أن هذا التوصيفَ الدقيقَ الصادرَ من الشيخ البراك، يطابق حال الجابريِّ تمام المطابقة. و قد أكد ذلك وأثبته موقفُ أخينا د. سليمان الضحيان الذي وقع -مع فضله- ضحيةً لمهارة الجابري في التمويه والخداع، حين لم يتفطن لحقيقة الفكرة التي أراد الجابري تمريرها في كتابه المذكور.
فمن عادة الجابريِّ أن يرمي طعمًا يوهم القارئ أنه أمام فكرةٍ سديدةٍ محررةٍ، ثم إذا ابتلع القارئ الطعم، رمى الجابريُّ فكرته السيئة المقصود تمريرها. وهذا النوع من المكر هو الذي تفطن له الشيخ البراك، بينما غفل عنه الأستاذ الضحيان في دفاعه المتهور.
ففي كتابه (المدخل) قرَّر الجابريُّ أن القرآن الواصل إلينا هو نفسه القرآن الذي تم جمعه زمن عثمان بن عفان -رضي الله عنه-. قال الجابري:"لأنه ليس ثمةَ أدلةٌ قاطعة على حدوثِ زيادةٍ أو نقصانٍ في القرآن".
(يُتْبَعُ)