فهرس الكتاب

الصفحة 21124 من 28557

اللهم إيمانًا كإيمان العجائز!!!

ـ [أبو المظفر الشافعي] ــــــــ [13 - Nov-2009, مساء 06:05] ـ

الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

أما بعد.

يمر بنا في كثبر من الأحيان بعض الحكايات التي تنسب إلى بعض علماء الكلام.

تشترك هذه الحكايات في أنّ المتكلم إذا ضاقت روحه من الأدلة العقلية والنقاشات الكلامية, يصيبه نوع من الرجوع والاستكانة لربه عز وجل فيرفع كفيه إلى السماء ويقول:

(اللهم إيمانا كإيمان العجائز)

وهذه العبارة - في رأيي القاصر - لاتصح عن من تنسب إليه.

وإن صحت فهي خطأ.

والصواب - والله أعلم - أن يقال:

(اللهم إيمانا كإيمان الصحابة رضي الله عنهم)

وذلك لأمرين:

الأول: أنّ العوام أو العجائز - رغم صفاء عقائدهم وطهارة قلوبهم - قد لا يصمدون أمام كل ما يواجه الإيمان من محنة و ابتلاء, كالصبر عند المصائب, أو قوة اليقين بما عند الله تعالى.

بخلاف الصحابة فقوة يقينهم وصبرهم عند الشدائد مما لا ينكره عاقل.

الثاني: أنّ العوام قد يحصل عندهم شيئ من التشبيه بسبب ضعف أفهامهم.

أما الصحابة فلا يرتاب أحد في صحة عقائدهم ولم يأخذ علماء أهل السنة التنزيه إلا منهم.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

ـ [أبو مسهر] ــــــــ [14 - Nov-2009, صباحًا 12:49] ـ

إيمان العجائز هو إيمان من لا حول له و لا قوة

لا يملك دفع ضر عن نفسه و لا جلب نفع

من ذا يتمنى لنفسه العجز و رسول الله صلى الله عليه و سلم قد إستعاذ منه؟

ـ [أبو المظفر الشافعي] ــــــــ [14 - Nov-2009, مساء 01:03] ـ

حزاك الله خيرا أخي أبا مسهر.

ـ [عصام عبدالله] ــــــــ [14 - Nov-2009, مساء 01:35] ـ

هذه الكلمة تقال تعبيرًا عن بساطة تصور التوحيد.

العجائز المذكورات هن عجائز نيسابور في وقتها، وهن يعرفن أن الله واحد لا يحتاج تصور وحدانيته إلى دليل، لا يحتاج إلى تطلب أدلة في إثبات أن الواحد واحد؛ ذلك عمل يجلب إلى العقل الملل والسآمة، كالاستدلال على أن النهار أضاء لأن الشمس مشرقة.

والعجائز لا يعجبهن اللف والدوران، وتوضيح الواضحات.

ـ [ابن عبد الهادي] ــــــــ [14 - Nov-2009, مساء 01:47] ـ

بل شهرتها تدل على صحتها وتغني عن إسنادها

والمقصود فيها واضح كما تفضل الإخوة

وهو أن عقيدة التوحيد سلسة سهلة لا تعقيد فيها ولا إغماض ولا تشقيقات جدلية

ولا هرطقات فلسفية بحيث إن المرأة العجوز لديها من اليقين بالله وقوة بصيرة في معرفته

ما يفوق مثل الرازي -عفا الله عنه- وساعتها يتحسر بعد أن تخبو زهرة العمر

فيقول ليت لي إيمان مثل العجائز ونحو ذلك ,,أي ليتني لم أدخل في هذا الذي نهيت عنه

وكنت بإيمان هؤلاء السذج الذين نصفهم بالعوام إذن لكنت نجوت من الحيرة والشك والاضطراب

والله الهادي

ـ [حنبليه] ــــــــ [14 - Nov-2009, مساء 11:38] ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخي الكريم أرى أن هذه العباره لا بأس بها , فالمراد بإيمان العجائز صفاء عقائدهن و استقامتها و موافقتها للفطره و كذلك جهلهن و بساطتهن و خلو أذهانهن من الأمور العقديه المخالفه للكتاب و السنه و فهم السلف الصالح ; كالبدع التي ظهرت لاحقا بعد صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم , فيدل هذا على سلامة عقيدتهن. و على هذا المعنى فلا يتعارض ايمان الصحابه مع ايمان العجائز بحسب وجهة نظري.

و الله أجل و أعلم

ـ [أبو محمد العمري] ــــــــ [19 - Nov-2009, مساء 07:24] ـ

اللهم إيمانا كإيمان الصحابة رضي الله عنهم

اللهم أحسن خاتمتنا وأمتنا وأنت راض عن عقيدتنا

ـ [عيسى عبدالله السعدي] ــــــــ [19 - Nov-2009, مساء 08:37] ـ

أرى أن ماذكره الأخ صحيح تماما فالإنسان يسأل ربه إيمانا كإيمان المنعم عليهم من الصحابة ومن بعدهم من أهل العلم والإيمان،ونحن في كل ركعة ندعو ونطلب الهداية المفصلة الكاملة،وهي هداية أهل العلم وإيمانهم لاهداية العامة من العجائز وأضرابهم. وهذا أمر لاينبغي الامتراء فيه وهو واضح وضوح الشمس في رائعة النهار. ولكن من كان إيمانه كإيمان المتكلمين فهو الذي يسأل إيمانا كإيمان العجائز،لما يجده من الحيرة والشك، وهذه الدعوة إنما عرفت عنهم فلاينبغي الاقتداء بهم في ذلك. فاللهم ارزقنا إيمانا كإيمان أهل العلم وخشيتهم (إنما يخشى الله من عباده العلماء) لاالعجائز. فأهل العلم عندهم من خشية الله والإيمان المفصل ماليس عند غيرهم، فاللهم اجعلنا مثلهم و (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) آمين

ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [19 - Nov-2009, مساء 08:42] ـ

المقولة على وجازتها بليغة .. فقد أوجزت البيان عن مفارقة المتكلمين لباقي المسلمين في مصدر تلقي العقائد وصورت انحرافهم عن الفطرة الممثلة بإيمان العجائز أبلغ تصوير

ـ [أبو المظفر الشافعي] ــــــــ [20 - Nov-2009, مساء 04:17] ـ

أشكر الأخوة على تفاعلهم في النقاش.

لكن يبقى أنّ نقول أنّ طلب إيمان كإيمان الصحابة رضي الله عنهم هو الأفضل والأكمل.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت