فهرس الكتاب

الصفحة 22723 من 28557

ـ [أبوطلحة اللألماني] ــــــــ [19 - Jan-2010, مساء 11:51] ـ

يا شيعة الإضلال والإفساد ///يا مبدأ الإشراك والإلحادِ

يا أصل كل بلية ورزية ///في الدين يا عونًا لكل معادي

يا كافرين بأصل دين محمدٍ ///وعقيدة التوحيد والإفرادِ

عطلتمُ العقل الصريح ونوره ///وتبعتم في الغي كل منادي

لم تعبدوا الرحمن ذا العرشِ الذي ///خلق السماء بقدرةٍ وسدادِ

معبودكم حسنُ حسينُ حيدرٌ ///ثم الرضيُّ وجعفر والهادي

والعسكريُّ وكاظمُ وجميعهم ///لله عبادُ من العبادِ

لم يشركوا بالله أو يتخبطوا ///كتخبطٍ أنتم به وعنادِ

حاشاهم فهم الهداة وأنتم ///في الشرك رائحكم وفيه الغادي

سويتمُ بالله أقطابًا لكم ///فدعوتموهم بغية الإمدادِ

أشركتمُ بالله كل مسودٍ ///تدعونه للغوث والإنجاد

إن الأئمة عندكم في منزلٍ ///أعلى من الرحمن ذي الأجنادِ

إن الأئمة عندكم في عصمةٍ ///وبموضع في رفعةٍ متمادي

ويدبرون الكون في أحواله ///بل يعلمون الموت بالميعادِ

والغيب سرُ الله مختصُ به ///لا للنبيِّ وزمرة الأحفاد

والوحيُ حقٌ للأئمة سائغٌ ///ويبدلون الشرعَ بالإنشادِ

والربُّ عندكمُ فليس بعالمٍ ///بدقائق الأشياء والأعدادِ

حتى يكونَ على البسيطةِ وقعُها ///فيرى بديعَ الصنعِ والإيجادِ

إذًا الإلهُ أقلُ شأنًا عندكم ///من معشر الأسيادِ والقوادِ

حقًا خرابُ الدين بل إفسادهُ ///ساداتكم والسوءُ في الأسيادِ

أنتم خنازيرُ الورى وقرودُهم ///شرُ البريةِ في أشر بلادِ

ولقد رأيتُ إمامكمُ وكبيركمُ ///في زيه من أصلح الزهادِ

فسبرتهُ فوجدتهُ متهالكًا ///خلوًا من التقوى وأيِّ رشادِ

ذئب عليه جلدُ ألطف نعجة ///في مأمنٍ من صولةِ النقادِ

ويعيش للدنيا ويرجو نيلها ///يخشى عليها وثبة الحسادِ

بل دينهُ دينارهُ ودراهمُ ///مستبشرٌ ما لم يرع بنفادِ

إن الحسينَ ونسله ساداتنا ///الصالحون ومعشرُ الأجوادِ

تفديهمُ النفسُ النفيسةُ إنني ///أفدى الحسينَ بمقلتي وفؤادي

أحسينُ تفديك النفوسَ وبعدها ///أموالُنا من طارفٍ وتلادِ

بل ديننا حبُ الحسين ورهطهِ ///نفديهمُ بالنفس والأولادِ

يا شِمرُ لو أبقيته لحمدته ///وكفيت شر النار والأصفادِ

أهلكتَ حباٌ للنبيّ مُقربًا ///فكسبت أوزار الردى يا عادي

فقتلتَ أنفسنًا بألفي قتلةٍ ///نفذت إلى الأحشاء والأكبادِ

وفجعت أهل الأرض بابن نبيهم ///ولقد جهلتَ مهمةَ الإيفادِ

وبكربلا جسدُ شريفٌ مزّعت ///أشلاؤه والله بالمرصادِ

روّيتَ تربَ الأرضِ من أحشائه ///يا شر عبدٍ للهوى منقادِ

لما قتلتَ السبطَ عمّت وحشةُ ///بكتِ السماء وضجَّ ذاك الوادي

حتى الوحوشُ تنافرت من هولٍ ما ///جنت الجيوشُ يقودها ابن زياد

سبطُ النبيِّ بقتله ولدت لنا ///فتنُ رعاها الشمرُ بالإيقادِ

يا شمرُ قد قطعتَ قلبًا طاهرًا ///حسبي عليك اللهُ من جلادِ

لكنَّ ثمة عصبة مخذولةُ ///للرفضِ تدعو في الورى وتنادي

سبّوا أبا بكرٍ وسبوا بعده ///عمرُ الخليفة بانيَ الأمجادِ

وهما وزيرا أحمدٍ في شرعه ///وهما عماداه وأيُّ عمادِ

والثالث المرضي سبُّوه وقد ///أغزى الجيوش بعدة وعتادِ

أبلى بلاءً لم يكن من مثله ///بالنفس والأموالِ والأزوادِ

والله بشّره بجناتٍ له ///لما علا بتبوك سيف جهادِ

وزعمتمُ أن قد بدا لله في ///ذا الكون أمرٌ لم يكن بالبادِ

لما تبدل حكمه ومرادهُ ///عما نوى في سالف الآبادِ

فنسبتمُ لله جهلًا مطبقًا ///إذ كان لا يدري بخيرِ مرادِ

بل قلتمُ إن الحليلةَ قد زنت ///وهي العفيفةُ عن خنى المرتادِ

حاشا الشريفةِ أن تخون محمدًا ///تيميةُ الآباءِ والأجدادِ

والله برأها بنصِ كتابه ///عن منكرِ أو ريبة وفسادِ

إن التعددَ بالتمتع دينكم ///ولقد كفرتُ بذلك التعدادِ

فهو الزنا وهي الفروجُ معارةُ ///مبذولةُ بالبخسِ للروادِ

بتقيِّة شنعاءَ نافقَ جمعكمُ ///مترددًا والكفرَ في التردادِ

مع كلِّ صاحب ملِّة ترضونه ///وبدينكم تشرونَ كلَّ ودادِ

هذا وربِّك للنفاقُ فدهركم ///يومٌ يناحُ وآخر لحدادِ

أنتم عن الدين الصحيح بمعزلٍ ///وعن الهدايةِ في عمىً وبعادِ

ما الدين أشعارًا ترنم عندكم ///أو ضربكم لصدوركم في النادي

أو ذلك القبر الذي تدعونه ///وحسينه جسدُ من الأجساد

والدين إخلاص العبادة كلها ///لله في الإسرار والإشهادِ

ثم اتباع محمدٍ في شرعهِ ///وكتابه في لفظه بالضادِ

سبحان ربيَ أي دين دينكم ///دين اليهود مرقَّع بسوادِ

اشر من وطئ الحصى وترابه ///قد قاله الشعبي بالإسنادِ

كفّرتمُ صحب النبي وسبهم ///واللعن عندكم من المعتادِ

ولقد ترضى ربهم عنهم كما ///نص الكتاب وجملة الآحادِ

فهمُ عماد الدين هم أوتاده ///أنصار طه عند كل جلادِ

وهمُ الحداة إلى الفضيلة والعلا ///في الدين والتقوى ونعمَ الحادي

وعقيدتي حب الصحابة كلهم ///والكف عما كان من أحقادِ

وزعمتمُ أن الكتاب محرفٌ ///بالنقص والتبديل أو بزيادِ

أشبهتمُ كسرى فكنتم مثله ///وسعيتمُ للنار سعي جيادِ

ومصير كسرى لانكسارٍ ساحقٍ ///ومآل تلك النار رجع رمادِ

لو كان من تدعون حيًا شاهدًا ///وأبو تراب ضيغم الآسادِ

لأقر أعيننا بحز رؤوسكم ///وشفى الصدور بجزة الأعضادِ

لو كان لي أمر ونهي فيكمُ ///لقتلتكم صلبًا على الأعوادِ

يا رافعًا سبعًا ومتقن صنعها ///أرسى عليها شامخ الأوتادِ

يا رب فالعنهم وشتت شملهم ///واقتلهمُ يا رب قتلة عادِ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت