فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [التبريزي] ــــــــ [27 - Jan-2010, صباحًا 02:31] ـ
(جزر القمر) تتشيّع .... ألا هل بلغت اللهم فاشهد
الاثنين 25, يناير 2010
عبد العزيز الكثيري ( http://208.43.93.63/index.cfm?do=cms.author&authorid=1239)
لجينيات ـ كتبت مقالًا قبل عام تقريبًا _ في هذا الموقع وغيره _ عن موضوع التشيع في جزر القمر وسطوة المجوس على ذلك البلد السني المستضعف الذي تحاصره الفتن من كل جانب، فكم عانى من الاحتلال الفرنسي الذي امتد قرابة مئة خمسين عامًا، واجه خلالها أنواع الظلم والجبروت الصليبي ومحاولات التنصير المستمرة بالترغيب تارة وبالترهيب تارة أخرى لكن دون جدوى ولله الحمد، فالعدو واضح ظاهر للعيان، بقى الفرنسيون تلك المدة الطويلة لم يتنصّر فيها رجل واحد، والفضل يرجع بعد الله لتدين الشعب القمري وتمسكه الشديد بعقيدته الإسلامية التي لا يرضى بها بدلًا.
وهاهو اليوم يواجه عدوًا شرسًا خطيرًا قد أمسك بمفاصل الدولة وأحكم سيطرته عليها، ظاهره الإسلام _ وهذا مكمن الخطر _ وباطنه الضلال وعقيدة السوء، فالرئيس الحالي أحمد سامبي (الشيعي المستبصر) كما يسميه آيات قم، فتح البلد على مصراعيها للمجوس يعيثون ويفسدون، ويستغلون حاجة هذا الشعب الفقير المعدم لمساومته على دينه وشرائه بالأموال الرافضية (المال الحلال) الذي تفاخر به خميني لبنان، هذا البلد السني الصغير الذي لا يتجاوز عدد سكانه المليون نسمة سيتحول إلى بلد شيعي في سنوات محدودة ما لم يتداعى له إخوانه من أهل السنة بمؤازرته ونصرته في وجه المد الرافضي، لست والله مبالغًا فسترى أخي القارئ الكريم في ثنايا هذا المقال ما يؤكد ما أقول من تقارير ونداءات بل وصرخات من أخوتنا الدعاة في جزر القمر فقد بحت أصواتهم يطلبون نجدة إخوانهم لكننا نائمون في العسل!! كما يقولون، ولا أعلم متى نصحو من غفلتنا، ويبدو أننا لن نصحو إلا عندما يهاجمنا المجوس في غرف نومنا حينها لن ينفع العويل والبكاء.
وصلني عبر الإيميل ما يدمي القلب ويسكب الدمع، أرسلها دعاة مخلصون من الجزر يستغيثون ويستنجدون، فهل من مجيب!! وهل من منجد!! لن أطيل الحديث والعويل والبكاء، ستجد بعض هذه الرسائل في ثنايا هذا المقال فتأملها جيدًا.
أخي القارئ الكريم هذا غيض من فيض ومايشهده الواقع القمري أكثر من ذلك بكثير، فالأحداث متسارعة والخطوات تليها الخطوات في نشر التشيع في ذلك البلد السني الذي تخلت عنه أمته، فالوفود المجوسية الرسمية لا تغيب والمساعدات بشتى أنواعها لا تنقطع، ولعل أخطر ما يواجهه القمريون هو المنح الدراسية المجانية للجنسين التي فُتحت على مصراعيها للدولة الصفوية أو لمراكزها التعليمية في كينيا حيث معهد الرسول الأكرم الذي أسسه الإيرانيون أو غيرها من المراكز الأخرى في بعض الدول الإفريقية ليعودوا غدًا على نهج رئيسهم المستبصر لا سمح الله.
ولعل آخر الفجائع تلك الزيارة الموسومة بالتاريخية للرئيس المجوسي نجاد التي قام بها في شهر صفر من العام الماضي حيث تعد أول زيارة لرئيس دولة لجزر القمر ولم يسبقه رئيس قبل ذلك على مر تاريخ ذلك البلد، ويهدف فيها المجوسي إلى دعم الرئيس الحالي في إقرار التعديل الدستوري الذي يسمح له بتمديد فترة رئاسته، وتهيئةً لذلك صرفت الحكومة للموظفين راتب شهرين ووزعت المواشي عن طريق مؤسسة الخميني لتذبح أمام موكب الرئيس الصفوي ابتهاجًا بقدومه وانتشرت الأعلام المجوسية في كل المدن والقرى ورفعت صوره واللافتات التي نادت به ناصرًا وداعمًا للمقاومة الفلسطينية؟ وقد تم التمديد للرئيس بفوز مؤيديه في البرلمان وتحقق له ما أراد _ حسبنا الله ونعم الوكيل -.
(يُتْبَعُ)