فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو مروان] ــــــــ [27 - Jan-2010, صباحًا 11:08] ـ
قال القرافي:فإن العلماء قالوا: في قوله عليه السلام: من رآني فقد رآني حقا، فإن الشيطان لا يتمثل بي) إن المرئي في النوم إنما هو مثاله عليه السلام لرؤيته في المواضع المتعددة في وقت واحد. وقال: بل الحق أن الله تعالى يخلق له أمثلة كثيرة يأتي لكل إنسان بمثاله عليه السلام فيكون تقدير الحديث: من رأى مثالي فقد رأى مثالي حقا، فإن الشيطان لا يتمثل بمثالي.
ـ [ذو المعالي] ــــــــ [28 - Jan-2010, صباحًا 11:01] ـ
الرؤيا هي مثالات و خيالات، فقطعا الرائي لا يرى الشيء بحقيقته الكلية، إنما يرى ما يمثله، فمن رأى النبي صلى الله عليه و سلم رأى روحه مثالا، و تتكرر هذه الروح عند كل راءٍ، بحسب حاله.
س: هل من الممكن ذكر العزو للنقل، لحاجتي إليه؟
شاكر لك
ـ [أبو مروان] ــــــــ [28 - Jan-2010, مساء 03:38] ـ
س: هل من الممكن ذكر العزو للنقل، لحاجتي إليه؟
ج: نفائس الأصول 2/ 949
ـ [الاوزاعي] ــــــــ [28 - Jan-2010, مساء 11:07] ـ
إنما يرى ما يمثله، فمن رأى النبي صلى الله عليه و سلم رأى روحه مثالا، و تتكرر هذه الروح عند كل راءٍ، بحسب حاله.
جزاك الله خيرًا
ولكن أقول أخي الحبيب سائلًا اياك:
كيف ذلك؟
بمعنى: كيف تتكرر الروح عند كل راءٍ وما الدليل على ذلكم لو تكرمت ... !
علمًا بأن للإنسان روح واحدة ... !
ومن المعلوم بأن روح الانسان عند النوم يتوفاها باريها - جل في علاه-، ولا ريب بأن الارواح تتلاقى ساعتئذ ... !، فمن رأى النبي في منامه فإنه يراه على حقيقته - أي على صورته- فالشيطان لا يتمثل بصورته، فإن كان لا يتمثل بصورته فمعناه أن الرائي يرى النبي على حقيقته، لا أن من يراه في منامه يرى مثالا ولا خيالات، فالنائم يرى روح النبي -صلى الله عليه وسلم- فقط، فالجسد انما يفنى بالموت، وعالم الارواح لا علم لنا به ولا بكيفيته أو ماهيته ... ! ومعلوم بأن الارواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف، - سواء كان ذلك في المنام أو في الحياة، فالدليل عام يشمل هذه وتلك-.
فلا يصح قولك: (( الرؤيا هي مثالات و خيالات ) )!!
فهذا القول يحتاج لدليل. خاصة اذا ما علمنا بمقابلة الارواح بعضها لبعض، فكيف يصح لنا أن نقول عن ذلك بأنه مجرد خيالات لا حقيقة له؟؟!
وبارك الله فيكم.
ـ [ذو المعالي] ــــــــ [29 - Jan-2010, صباحًا 01:20] ـ
جزاك الله خيرًا
ولكن أقول أخي الحبيب سائلًا اياك:
كيف ذلك؟
بمعنى: كيف تتكرر الروح عند كل راءٍ وما الدليل على ذلكم لو تكرمت ... !
علمًا بأن للإنسان روح واحدة ... !
ومن المعلوم بأن روح الانسان عند النوم يتوفاها باريها - جل في علاه-، ولا ريب بأن الارواح تتلاقى ساعتئذ ... !، فمن رأى النبي في منامه فإنه يراه على حقيقته - أي على صورته- فالشيطان لا يتمثل بصورته، فإن كان لا يتمثل بصورته فمعناه أن الرائي يرى النبي على حقيقته، لا أن من يراه في منامه يرى مثالا ولا خيالات، فالنائم يرى روح النبي -صلى الله عليه وسلم- فقط، فالجسد انما يفنى بالموت، وعالم الارواح لا علم لنا به ولا بكيفيته أو ماهيته ... ! ومعلوم بأن الارواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف، - سواء كان ذلك في المنام أو في الحياة، فالدليل عام يشمل هذه وتلك-.
فلا يصح قولك: (( الرؤيا هي مثالات و خيالات ) )!!
فهذا القول يحتاج لدليل. خاصة اذا ما علمنا بمقابلة الارواح بعضها لبعض، فكيف يصح لنا أن نقول عن ذلك بأنه مجرد خيالات لا حقيقة له؟؟!
وبارك الله فيكم.
أهلا بك أخي الأوزاعي.
أولا: الأرواح من أمر الله، فكما قلتَ لا علم لنا به و لا بكيفيته و لا بماهيته. و هذا متفقون عليه و لا اختلاف بيننا فيه، فيُوْكل الأمر فيه إلى الله.
ثانيًا: الرؤى إن لم تكن خيالات و مثالات يخلقها الله في عقل العبد في منامه، ماذا تكون؟
ثالثا: لا يمنع من كون النبي صلى الله عليه و سلم يُرى في الوقت الواحد في عدة أمكنة و من عدة رائين، فهذا ممكن، كما أنه ممكن له أن يرد السلام و الصلاة على كل من صلى عليه.
رابعًا: قولك: يراه على حقيقته، أي على صورته، في هذا تشديد، فالرؤيا تكون على حال الرائي و ما يوافقه أو يناسبه، لا على حال المرئي فقط.
ـ [الحبروك] ــــــــ [29 - Jan-2010, صباحًا 01:34] ـ
الرؤيا ليست خيالات
فلو حلمت أن أحدا ضربك على رأسك
لاستيقظت و رأسك يؤلمك
بل و قد تجد فيه كدمة
و الإنسان ما هو إلا روح و جسد
و لولا الروح لما تألم أحد و لا رأى و لا سمع شيئا
و الروح الواحدة تتواجد في أماكن عده في نفس الوقت
ليست محكومة بقوانين الجسد حتى في الدنيا
فما بالكم بعالمها عالم الأحلام و الرؤى؟
ـ [ذو المعالي] ــــــــ [29 - Jan-2010, صباحًا 01:48] ـ
الرؤيا ليست خيالات
فلو حلمت أن أحدا ضربك على رأسك
لاستيقظت و رأسك يؤلمك
بل و قد تجد فيه كدمة
و الإنسان ما هو إلا روح و جسد
و لولا الروح لما تألم أحد و لا رأى و لا سمع شيئا
و الروح الواحدة تتواجد في أماكن عده في نفس الوقت
ليست محكومة بقوانين الجسد حتى في الدنيا
فما بالكم بعالمها عالم الأحلام و الرؤى؟
منها و منها، و الجسد يتأثر بتأثر الروح.
(يُتْبَعُ)