فهرس الكتاب

الصفحة 23126 من 28557

بين"الدين"و"العلم"عند جورج سارتون.

ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [19 - Feb-2010, صباحًا 03:02] ـ

توقفتُ عندَ كلمةٍ ذكيّة لـ: جورج سارتون George Sarton [ 1884 م -1956م] مؤرخُ العلوم الأشهر، و صاحب الكتاب العظيم: Introduction To The History Of Science ،

إذْ يقول:

(في التاريخ، و في أكثر الأوقات، التفاعُلات التي كانت بينَ"العلم"و"الدين"تُظهِر لنا مواقفَ متعاندة، كانت حروب حقيقيّة. و في الحقيقة ليست هناك حرب بين"العلم"و"الدين"، بل الحرب كانت بينَ"العلم"و"علوم اللاهوت"، إنها حقيقة لا يستطيع رجل الشارع أن يُفرق بسببها بين"المشاعر الدينيّة"و"الإيمان") [ The Life of Science / 54] .

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [19 - Feb-2010, صباحًا 03:56] ـ

وصواب العنوان: بين الدين المسيحي المحرف والعلم ..

وإلا فالعنوان بهذا الصورة مغالطة مشهورة ..

ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [19 - Feb-2010, صباحًا 04:13] ـ

لا تعقدها يا عمّ ..

لأنو البينيّة في العنوان ليستَ (بيّنيّة تناقضيّة) ، إنما هيّ (تفريق اعتباري) .. و دمتَ محبًا للعلمِ و المعرفة.

ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [19 - Feb-2010, صباحًا 04:36] ـ

بين الدين المسيحي المحرف والعلم ..

و ليسَ الدين المسيحي المُحرف فحسب، فالمؤلف يُفرّق - في فهمي - بين (القطعيّات = الدين) و (الاجتهاديات = ما يعتبرهُ علوم اللاهوت) ، و الدين المسيح - بما فيهِ أغلب الكتاب المقدس - آراء بشريّة.

و عليهِ، ..

فبعضُ اجتهاديات عُلمائنا ليستْ أكرم عندنا من العلم الحديث، و للمُناسبة اللطيفة - بما أنو أبو فهر مشرفنا -، يقولُ الدكتور مُنير العجلاني - رحمةُ الله عليه - في تقديمهِ لكتابِ الشيخ مصطفى الزرقا (المدخل الفقهي العام) كلمةً جميلة: (و على إعجابنا بهذا الكتابِ الجليل نشيرُ إلى ناحيةٍ صغيرةٍ ضعيفةٍ منهُ كانت بمثابة"الخرزة"الزرقاء، أو التميمة من العين، و هذه الناحية هيَ أنَّ الأستاذ الزرقا يقول دائمًا: أنَّ آراء علمائنا خير من آراء الغربيين، و أنا معه، فقديمنا أفضلُ من قديمهم، و لكنَّ قديمنا ليسَ دائمًا أفضل من جديدهم) [ج1/ 13] .

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [19 - Feb-2010, صباحًا 04:51] ـ

شوف يا سيدنا ..

الدين في كتابات المؤلف والطبقات التي قبله والتي بعده هو الكنيسة ..

ولذا فمن مغالطاتهم المشهورة رفع لفظ الكنيسة ووضع لفظ الدين مكانها؛ليمكن-من قصد ذلك منهم- أن يصفح وجه أي دين بتلك الثنائية التقابلية التضادية أحيانًا (الدين والعلم)

فإذا جاء سارتون ليتكلم عن الدين والعلم-ولو محددًا لوجه النزاع- لم يجز لنا أن ننزع هذا من بينيوته (كتبتها عشان خاطرك بس) ؛لأن نزع هذا من بينيوته سيؤدي لخطأ في فهم كلامه كالخطأ الذي وقعتَ أنت فيه ..

فالرجل لا يقصد التفريق بين اجتهاديات وقطعيات ولا يفرق بين كلام الله واجتهادات البشر ولا يقصد للتفريق بين الرسالة وبين الشريعة والفقه ولا صلة له بهذا البطيخ كله (كتبتها عشان خاطري أنا بس)

وإنما مراده التفريق بين الدين كزاد روحي إيماني يعين المرء على مواجهة صعوبة الحياة، وبين الدين كلاهوت وأيدلوجية .. وهذا التفريق هو أحد المخففات المشهورة لمركز العلمانية،وعلى ضوء هذا أعد قراءة عبارته = يستبن لك مراده منها ..

ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [19 - Feb-2010, مساء 02:12] ـ

ما اختلفنا يا سيدنا .. ، لكن الاستفادة من"الفكرة"المجردة مقبول، أليسَ كذلك؟؟

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [19 - Feb-2010, مساء 03:26] ـ

بلى .. وهو أنا أقدر أعترض؟!

ـ [أحمد بن فتحى السخاوى] ــــــــ [19 - Feb-2010, مساء 03:48] ـ

دين النصارى يسمى النصرانية وليس المسيحية

ويطلق على مفردهم نصراني وليس مسيحي

أرجو التصحيح بارك الله فيكم

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [19 - Feb-2010, مساء 05:59] ـ

هذا مشهور ولكن ليس له سند علمي يقطع النزاع ..

ـ [طالب الإيمان] ــــــــ [19 - Feb-2010, مساء 09:05] ـ

بلى .. وهو أنا أقدر أعترض؟!

على راسي، يا أبا فِهْر ..

ـ [أحمد بن فتحى السخاوى] ــــــــ [19 - Feb-2010, مساء 09:36] ـ

هذا مشهور ولكن ليس له سند علمي يقطع النزاع ..

لم أفهم مرادك بارك الله فيك

ربنا سبحانه وتعالى سماهم نصارى وكذلك نبينا صلى الله عليه وسلم سماهم نصارى فالأولى الإقتصار على ما ورد

وقد نهى العلماء عن نسبتهم للمسيح عليه السلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت