فهرس الكتاب

الصفحة 24058 من 28557

ـ [زوايا] ــــــــ [01 - Apr-2010, مساء 11:54] ـ

السلام عليكم جميعا ....

إذا كان إبليس هو أصل الجن وقد خلق من النار فهل له زوجة؟

إن كان الجواب نعم فما دليل ذلك؟

وإن كان الجواب لا فمن أين بقية الجن؟

ولأي سبب كان إبليس يعيش في السماء مع الملائكة ألم يكن حينها جن غيره؟

والله تساؤلات كثيرة لعل الله أن يوفقني هنا للجواب الصحيح أو الإيحاء إلى مرجع له ..

وشكرالله لكم حسن صنيعكم

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [02 - Apr-2010, صباحًا 12:19] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

قال العلامة محمد الزرقاني رحمه الله تعالى:

(خامس عشرها وسادس [عشرها] وسابع [عشرها] وثامن عشرها: عزازيل، أي: إبليس، أبو الجن هل أصله ملك؟ وهل له زوجة، أم يبيض؟ وما عد بيضه؟ وكم نسله كل يوم؟ الجواب:

ذهب الأكثرون كما قال القاضي عياض، إلى أن إبليس لم يكن من الملائكة [لأن الملائكة لا يعصون الله] طرفة عين.

وهو أصل الجن كما أن آدم أصل الإنس، وإنما كان من الجن الذين ظفر بهم الملائكة، فأسره بعضهم صغيرا وذهب به إلى السماء، فالاستثناء في قوله تعالى: {إلا إبليس} منقطع.

قال عياض: والاستثناء من [غير] الجنس شائع في كلام العرب، قال تعالى: {ما لهم به من علم إلا إتباع الظن} . ورجحه السيوطي بأنه [الذي] دلت عليه الآثار.

وذهبت طائفة إلى أنه كان من الملائكة من طائفة يقال لهم الجن، ثم مسخ لما طرد.

وعزاه القرطبي للجمهور، وصححه النووي، متعلقا بأنه لم ينقل أن غير الملائكة أمر بالسجود، وبأن الأصل في الاستثناء أن يكون من الجنس.

وتعقب: بأن ابن عقيل حكا في (تفسيره) تبعا لغيره؛ أن الملائكة وجميع العالمين أمروا بالسجود حينئذ، ولكن خصّوا بالخطاب دون غيرهم لكونهم أشرف العالمين يومئذ، وبأن الاستثناء من غير الجنس شائع فلا ينهض حجة.

وفي (حياة الحيوان) : [أن] المشهور أن جميع الجن من ذرية إبليس، وبذلك يستدل على أنه ليس من الملائكة، لأنهم لا يتناسلون؛ [لأنهم] ليس فيهم إناث.

وقيل: الجن جنس وإبليس واحد منهم.

ولاشك أن للجن ذرية بنص القرآن، ومن كفر منهم يقال له: شيطان.

وفي الحديث:"لما أراد الله أن يخلق لإبليس نسلا وزوجة، ألقى عليه الغضب فطارت منه شظية من نار فخلق منها امرأته".

ويقال: اسمها طرطبة. وقال النقاش: [بل] هي حاضنة أولاده.

وقيل: خلق الله له في فخذه اليمنى ذكرا، وفي اليسرى فرجا، فينكح هذا بهذا، فيخرج [له] كل يوم عشر بيضات، يخرج من كل بيضة سبعون شيطانا وشيطانه.

ويقال: أنه باض ثلاثين بيضة، عشرة في المشرق، وعشرة في المغرب، وعشرة في وسط الأرض، فخرج من كل بيضة جنس من الشياطين كالعقارب والغيلان والقطاربة والجان، وأسماء [أخرى] مختلفة، وكلهم عدو لبني آدم لقوله تعالى: {أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو} إلا من آمن منهم. [انتهى]

وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان قال: باض إبليس خمس بيضات، فذريته من ذلك.

وفي منظومة ابن العماد:

وهل [له] من زوجة قيل نعم

قد قاله الشعبي هذاك العلم

وقيل لا بل فخذه فيها ذكر

وفخذه اليسرى له فيها شكر

يطأ بفرج آخر ثم يلد

في كل يوم عدة ألف ولد) انتهى

ـ [زوايا] ــــــــ [02 - Apr-2010, صباحًا 02:27] ـ

سبحان الله العظيم ..

بارك الله فيك أخي الكريم ..

فما هو الصواب من هذه الأقوال كلها؟

ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [02 - Apr-2010, صباحًا 02:29] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

قال العلامة محمد الزرقاني رحمه الله تعالى:

(خامس عشرها وسادس [عشرها] وسابع [عشرها] وثامن عشرها: عزازيل، أي: إبليس، أبو الجن هل أصله ملك؟ وهل له زوجة، أم يبيض؟ وما عد بيضه؟ وكم نسله كل يوم؟ الجواب:

ذهب الأكثرون كما قال القاضي عياض، إلى أن إبليس لم يكن من الملائكة [لأن الملائكة لا يعصون الله] طرفة عين.

وهو أصل الجن كما أن آدم أصل الإنس، وإنما كان من الجن الذين ظفر بهم الملائكة، فأسره بعضهم صغيرا وذهب به إلى السماء، فالاستثناء في قوله تعالى: {إلا إبليس} منقطع.

قال عياض: والاستثناء من [غير] الجنس شائع في كلام العرب، قال تعالى: {ما لهم به من علم إلا إتباع الظن} . ورجحه السيوطي بأنه [الذي] دلت عليه الآثار.

وذهبت طائفة إلى أنه كان من الملائكة من طائفة يقال لهم الجن، ثم مسخ لما طرد.

وعزاه القرطبي للجمهور، وصححه النووي، متعلقا بأنه لم ينقل أن غير الملائكة أمر بالسجود، وبأن الأصل في الاستثناء أن يكون من الجنس.

وتعقب: بأن ابن عقيل حكا في (تفسيره) تبعا لغيره؛ أن الملائكة وجميع العالمين أمروا بالسجود حينئذ، ولكن خصّوا بالخطاب دون غيرهم لكونهم أشرف العالمين يومئذ، وبأن الاستثناء من غير الجنس شائع فلا ينهض حجة.

وفي (حياة الحيوان) : [أن] المشهور أن جميع الجن من ذرية إبليس، وبذلك يستدل على أنه ليس من الملائكة، لأنهم لا يتناسلون؛ [لأنهم] ليس فيهم إناث.

وقيل: الجن جنس وإبليس واحد منهم.

ولاشك أن للجن ذرية بنص القرآن، ومن كفر منهم يقال له: شيطان.

وفي الحديث:"لما أراد الله أن يخلق لإبليس نسلا وزوجة، ألقى عليه الغضب فطارت منه شظية من نار فخلق منها امرأته".

ويقال: اسمها طرطبة. وقال النقاش: [بل] هي حاضنة أولاده.

وقيل: خلق الله له في فخذه اليمنى ذكرا، وفي اليسرى فرجا، فينكح هذا بهذا، فيخرج [له] كل يوم عشر بيضات، يخرج من كل بيضة سبعون شيطانا وشيطانه.

ويقال: أنه باض ثلاثين بيضة، عشرة في المشرق، وعشرة في المغرب، وعشرة في وسط الأرض، فخرج من كل بيضة جنس من الشياطين كالعقارب والغيلان والقطاربة والجان، وأسماء [أخرى] مختلفة، وكلهم عدو لبني آدم لقوله تعالى: {أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو} إلا من آمن منهم. [انتهى]

وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان قال: باض إبليس خمس بيضات، فذريته من ذلك.

وفي منظومة ابن العماد:

وهل [له] من زوجة قيل نعم

قد قاله الشعبي هذاك العلم

وقيل لا بل فخذه فيها ذكر

وفخذه اليسرى له فيها شكر

يطأ بفرج آخر ثم يلد

في كل يوم عدة ألف ولد) انتهى

ما هو مصدرك , بارك الله فيك؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت