فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [حارث البديع] ــــــــ [13 - May-2010, مساء 07:09] ـ
قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب:
لكن إنكارنا على من دعا المخلوق أعظم مما يدعو الله تعالى، ويقصد القبر، يتضرع عند ضريح الشيخ عبد القادر أو غيره، يطلب فيه تفريج الكربات، وإغاثة اللهفات، وإعطاء الرغبات؛ فأين هذا ممن يدعو الله مخلصا له الدين لا يدعو مع الله أحدا، ولكن يقول في دعائه: أسألك بنبيك أو بالمرسلين أو بعبادك الصالحين، أو يقصد قبر معروف أو غيره يدعو عنده، ولكن لا يدعو إلا الله مخلصا له الدين (1)
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
(1) مجموع فتاوى محمد بن عبد الوهاب ج2
سؤالى ياإخوتى الفضلاء من من العلماء السابقين والمعاصرين
ذكر هذا المعنى (أو يقصد قبر معروف) ؟
تنبيه: الهدف من الموضوع هو معرفة من من العلماء الذي قال
بهذا القول مع الأدلة
ولانريد الخوض في هل هذا جائز أم لا
يمكن أن يفرد لهذا موضوع مستقل غير بحثنا
أدام الله عزكم ولاتبخلوا علينا
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [13 - May-2010, مساء 07:42] ـ
يستفاد من هذا تفريق الإمام بين مسائل الإستغاثة والتوسل وأنّهما شيئان متمايزان وليس كما يشيعه الخصوم حتى يخلصوا من هذه لتلك
كما يستفاد من هذا تفريق الشيخ بين الزيارة الشركية والزيارة البدعية وأنّه لا يحكم بالشرك على صاحب الزيارة البدعية وفي هذا ردّ على من شنّع على الشيخ بدعوى إطلاق تكفير مخالفيه وبيان أنّه لم يكفّر إلاّ من كفّره الله ورسوله .. والله أعلم
ـ [حارث البديع] ــــــــ [13 - May-2010, مساء 07:56] ـ
شكرا لك أخى العاصمى
ولكن ليس هذا محور حديثنا
نريد معرفة اقوال العلماء ونصوصهم
واستعراض أدلتهم
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [13 - May-2010, مساء 08:48] ـ
شكرا لك أخى العاصمى
ولكن ليس هذا محور حديثنا
نريد معرفة اقوال العلماء ونصوصهم
واستعراض أدلتهم
أحسن الله إليك أخي الكريم بل ما تقدّم كان إشارة إلى مظانّ الجواب وموارده وهذا لضيق الوقت فلك أن تراجع كتابي التوسّل والإستغاثة الكبرى لشخ الإسلام ابن تيمية أو إغاثة اللهفان لابن القيّم والصارم المنكي لابن عبد الهادي كما لك أن تراجع كتاب الدرّ النضيد للشوكاني وكتاب تطهير الإعتقاد للصنعاني وغيرها من الكتب المؤلّفة في هذا الباب ومن ذلك كتاب أوضح الإشارة للعلاّمة النجمي رحمه الله وفيها تقف على ما أردت .. هذا هو المقصود
وأريد الآن أن أستفصل منك شيئا لمحته بين كلماتك وأرجوا أن أكون مخطئا:
فهل أفهم بأنكّ تعتقد بأن في كلام الإمام ما يدلّ على تجويزه للزيارة البدعية؟
هل هذا هو قصدك من السؤال أم هو شيء آخر؟؟
ـ [أبو وائل الجزائري] ــــــــ [13 - May-2010, مساء 09:21] ـ
الواضح من كلام الامام محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- التفريق بين حالين الاول: حال من يدعو ويسأل غير الله تعالى رأسا و الثاني: حال من يدعو الله تعالى مخلصا في دعائه لكن يقترن بدعائه ما يكون غير مشروع ومثل لهذا الحال الثاني بمثالين الاول: من يدعو الله مخلصا له الدعاء متوسلا اليه بذوات الانبياء او الصالحين والثاني: من يدعو الله كذلك لكن يقصد بقعة معينة معتقدا اجابة الدعاء عندها كمن يقصد الدعاء عند قبور الاولياء والصالحين كمعروف الكرخي-رحمه الله- و غيره فالشيخ يخبر ان كليهما ينكر عليه فعله لكن شتان بينهما فالاول مشرك بالله تعالى شركا اكبر بدعائه غير الله تعالى فالانكار عليه اعظم والثاني ينكر عليه من حيث الوصف البدعي المقترن بدعائه لا من حيث دعاؤه فانه لم يدع الا الله مخلصا له الدين فالانكار عليه اخف والله اعلم.
ـ [حارث البديع] ــــــــ [13 - May-2010, مساء 10:05] ـ
رأيت أن من الهام وضع النص كاملا كي تتضح الصورة
فهاكم:
السؤال:
العاشرة - قولهم في الاستسقاء: لا بأس بالتوسل بالشيوخ والعلماء المتّقين، وقوله: يجوز أن يُسْتَشْفَع إلى الله برجل صالح، وقيل:
يستحب، قال أحمد: إنه يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في دعائه؛ وقال أحمد وغيره في قوله عليه السلام:"أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق"الاستعاذة لا تكون بمخلوق، فما معنى هذا الكلام؟ وما العمل عليه منهما أم على قوله فما المعنى؟ وقولهم في الشرح: قال إبراهيم الحربي: الدعاء عند قبر معروف الترياق المجرَّب، فما معنى هذا الكلام؟ قال في الفروع: قال شيخنا: قصدُه الدعاءَ عنده رجاءَ الإجابة بدعةٌ لا قربة باتفاق الأئمة، فما معنى هذا الكلام؟
الجواب:
العاشرة - قولهم في الاستسقاء: لا بأس بالتوسل بالصالحين: وقول أحمد: يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة، مع قولهم إنه لا يستغاث بمخلوق، فالفرق ظاهر جدًا، وليس الكلام مما نحن فيه، فكون بعضٍ يرخِّص بالتوسل بالصالحين وبعضهم يخصُّه بالنبي صلى الله عليه وسلم، وأكثر العلماء ينهي عن ذلك ويكرهه، فهذه المسألة من مسائل الفقه، ولو كان الصواب عندنا قول الجمهور إنه مكروه فلا ننكر على من فعله، ولا إنكار في مسائل الاجتهاد، لكن إنكارنا على من دعا لمخلوق أعظم مما يدعو الله تعالى، ويقصد القبر يتضرع عند ضريح الشيخ عبد القادر أو غيره يطلب فيه تفريج الكربات، وإغاثة اللهفات، وإعطاء الرغبات فأين هذا ممن يدعو الله مخلصًا له الدين لا يدعو مع الله أحدًا، ولكن يقول في دعائه: أسألك بنبيك، أو بالمرسلين، أو بعبادك الصالحين، أو يقصد قبر معروف أو غيره يدعو عنده، لكن لا يدعو (إلا) الله مخلصًا له الدين، فأين هذا مما نحن فيه؟ أهـ
مجموع مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب (2/ 41) ط 1، دار القاسم
وهاهنا مسألتان:
-قال صاحب كتاب الثوابت والمتغيرات في نقله لكلام الامام ان التوسل المختلف فيه هنا
(قوله أسالك بجاه نبيك أو جاه الصالحين)
السؤال:
تكرموا بوضع نصوص أهل العلم في جواز ذلك؟
-مسألتنا الاولى (أو يقصد قبر معروف .. )
كذلك نصوص العلماء في جواز ذلك
إخوتى الفضلاء اسمحوا لى
أن أعيد التنبيه في عدم الخروج من الموضوع
وهل هذا الامر جائز ام لا (التوسل بالجاه) وَ (قصد القبر للدعاء) فليس هنا محل بحثه رجاء.
(يُتْبَعُ)