فهرس الكتاب

الصفحة 25732 من 28557

ـ [اليقظ] ــــــــ [17 - Jun-2010, مساء 04:36] ـ

قبل الدخول في الموضوع أحب التنبيه إلى أني لا أعرف المؤلف ولا تربطني به أية علاقة ولم تر عين عينه بعد بيد أنه البحث الجاد هو الذي يفرض نفسه ويقع على الأرض بثقل الجبال وقد كنت أراجع الكتاب كثيرًا في أطروحتي فأجد فيه بغيتي مؤصلة موثقة.

أعود لأصل الموضوع فأقول مرت الكتابة-في عصرنا- عن التشيع وكشف حقيقته بثلاث مراحل -تقريبًا- المرحلة الأولى: وتتمثل بالكتابات المتنوعة عن بعض فصول هذه الطائفة ومعتقداتها كما في كتب إحسان إلهي ظهير وكتب محمد مال الله الخالدي وكتابات عبد الله الغريب وكتاب مسألة التقريب بين السنة والشيعة للقفاري-ماجستير- وهي جهود استباقية مباركة مشكورة.

المرحلة الثانية: مرحلة الكتابة الشاملة عن هذه الطائفة وأصول اعتقادها وتتمثل في الكتاب النفيس والعمدة في بابه وهو كتاب"أصول مذهب الشيعة الإمامية الاثني عشرية"للدكتور ناصر القفاري في ثلاث مجلدات والكتاب عبارة عن أطروحة الدكتوراة.

المرحلة الثالثة: العودة إلى المرحتلين السابقتين فتارة يخرج كتاب يجاري أصحاب المرحلة الأولى في أحد معتقدات هذه الطائفة، أو الكتابة الشاملة كما في المرحلة الثانية لكنها كتابات مختصرة في الغالب.

الملاحظ بعد كتاب الدكتور القفاري استفادة الكثير ممن جاء بعده من غير عزو ألبته بل بعضهم نقل منه الصفحة أو أكثر من غير أدنى إشارة وهذا وقع لي مصادفة من غير تتبع ألبته ويبدو أنه عند التتبع ستظهر بلايا لعدة أمور:

الأمر الأول: عزة الوقوف على المصادر التي وقف عليها الشيخ القفاري وندرتها.

الأمر الثاني: كثرتها وتنوعها.

الأمر الثالث: أن الكتاب طبع قديمًا 1418هـ الطبعة الثالثة فيظن بعض الكتاب أنه أصبح من النادر الوقوف عليه.

الأمر الرابع: بعد بعض الكتاب والمؤلفين عن بلد المؤلف مما يجعلهم يظنون عدم التنبه لسرقاتهم أو استفاداتهم من غير عزو.

وأخيرًا أقترح على الشيخ القفاري بعض الاقتراحات أرجو أن تلقى عنده حظوة ومكانة فالكتاب نفيس جدًا وفيه جهد كبير وجبار للغاية وقد قرأت جوابًا في الشبكة لأحد المعممين عندما سئل عن هذا الكتاب ولِمَ لم ينقدوه إلى الآن فكان من جوابه استبعاد أن يكون الذي ألفه واحدًا ويعتقد أن الذي ألفه لجنة.

والاقتراحات هي:

1 -إخراج الكتاب مختصرًا في مجلد مع العزو إلى أصله.

2 -طباعة الكتاب من جديد مع وضع عناوين جانبية لفقراته.

3 -وضع فهارس للموضوعات في آخر كل جزء.

4 -وضع فهارس متنوعة في آخر الكتاب فليس في الكتاب إلا فهرس الموضوعات وفي آخر المجلد الثالث.

والله الهادي والموفق.

ـ [أسامة بن الزهراء] ــــــــ [17 - Jun-2010, مساء 04:44] ـ

أحسنت بارك الله فيك ...

ورسالة الشيخ للماجستير: [مسألة التقريب] هي كذلك من أفضل الكتب في الباب ...

فكتب الشيخ عن الإمامية - بعد منهاج السنة - من أحسن الكتب وأشملها على الإطلاق ... مع تميز كتب الشيخ عن كتاب شيخ الإسلام بأنه وقف على مصارد لم يقف عليها شيخ الإسلام رحمه الله ...

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [17 - Jun-2010, مساء 04:49] ـ

فالكتاب نفيس جدًا وفيه جهد كبير وجبار للغاية وقد قرأت جوابًا في الشبكة لأحد المعممين عندما سئل عن هذا الكتاب ولِمَ لم ينقدوه إلى الآن فكان من جوابه استبعاد أن يكون الذي ألفه واحدًا ويعتقد أن الذي ألفه لجنة.

قال الشيخ المقدم أن أحد الاخوة أراه ردا على الكتاب لشيعي يقع في ثلاث مجلدات

فلما قرأه شيخنا المقدم تأكد أكثر من انصاف القفاري في رسالته وقال الشيخ المقدم أنه لايعجز عن الكذب أحد

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [17 - Jun-2010, مساء 04:51] ـ

أحسنت بارك الله فيك ...

ورسالة الشيخ للماجستير: [مسألة التقريب] هي كذلك من أفضل الكتب في الباب ...

فكتب الشيخ عن الإمامية - بعد منهاج السنة - من أحسن الكتب وأشملها على الإطلاق ... مع تميز كتب الشيخ عن كتاب شيخ الإسلام بأنه وقف على مصارد لم يقف عليها شيخ الإسلام رحمه الله ...

أي من العلماء العارفين قال هذا الكلام؟

ـ [أبو الجمان] ــــــــ [27 - Jul-2010, صباحًا 05:33] ـ

بارك الله فيك أخي الفاضل

وليت الشيخ يترجمه إلى الفارسية والأوردو بعد أن يختصره وإن أراد التعاون فأنا مستعد بذلك

وفقك الله وسددك

ـ [أبو أسماء الحنبلي النصري] ــــــــ [27 - Jul-2010, صباحًا 08:34] ـ

بارك الله فيكم.

وفي رأيي أن كتاب الشيخ (التقريب) أهم من كتابه الدكتوراة،وكنت قد قرأته من الغلاف إلى الغلاف في أول صدوره، من نسخة وُزعت مجانا من أهل الخير الغيورين على الحق.

وقد تجشم جهدا كبيرا في الرسالة الأولى حيث سافر-إن لم أنس- إلى مصر والعراق وإيران والكويت وأظن باكستان، وعرض الشيخ -حفظه الله تعالى- اعتقادات الفريقين بمنتهى الحياد، ومعتقد الرافضة عقده بالنقل مباشرة من أصولهم ولم يعتمد على واسطة حتى لا يكون ذلك ممسكا بيد المخالف الرافضي، ولقد -والله أجاد وأفاد- وخلص في نهاية بحثه -على ما أذكر- إلى أن التقريب لا يمكن بين هذين المعتقدين، وإن شئت فقل الديانتين لاختلاف أصولهما في التلقي.

فجزى الله تعالى الشيخ ناصرا خيرا الجزاء، وثقّل الله تعالى بها ميزان حسناته، ولا حرمه الله تعالى أجر الذب عن دين الإسلام والتوحيد.

والله الموفق.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت