فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أ بو محمد الصعيدي] ــــــــ [26 - Aug-2010, صباحًا 08:38] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام علي خاتم النبيين محمد وعلي آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين
وبعد
دفاعًا عن أمير المؤمنين معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنهما - وردًا علي الروافض والصوفية
ظهر في الآونة الاخيرة ظاهره وهي ليست جديدة، ولا كنها في هذه الايام إزدادت فلقد زاد نباح الرافضة، وأتباعهم من الصوفية وعلي من ينبحون علي أمير المؤمنين معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنهما، ويريدون النيل من أمير المؤمنين!!
ولاكن هل يضير السحاب نبح الكلاب؟
وقد قال الله تعالي
? مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ?
وقد كان معاوية رضي الله عنه ممن كان مع رسول الله صلي الله عليه وسلم بل وقد كان صهر النبي صلي الله عليه وسلم، وخال المؤمنين
من هومعاوية رضي الله عنه
هو معاوية بن أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد
مناف بن قصيّ بن كلاب أمير المؤمنين ملك الإسلام أبو عبد الرحمن،
القرشي الأمويُ المكي ولد قبل البعثة بخمس سنين، وقيل بسبع، وقيل:
بثلاث عشرة، والأول أشهر وكان رجلًا طويلًا، أبيض، جميلًا، مهيبًا، وقد
تفرس فيه والده ووالدته منذ الطفولة بمستقبل كبير، فهذا أبو سفيان ينظر
إليه وهو يحبو فيقول لوالدته: إن إبني هذا لعظيم الرأس، وإنه لخليق أن
يسود قومه، فقالت هند: قومه فقط، ثكلته إن لم يسد العرب قاطبة وعن
أبان بن عثمان قال: كان معاوية يمشي مع أمه هند، فعثر، فقالت: قم لا
رفعك الله، وأعرابي ينظر، فقال: لما تقولين له؟ فوالله إني لأظنه سيسود
قومه: قالت: لا رفعه الله إن لم يسد إلا قومه!
إسلام معاوية رضي الله عنه وشئ من فضائله
أسلم معاوية مع أبيه وأخيه يزيد رضي الله عنهم يوم الفتح
هذا على المشهور، ولكن يروى عنه أنه قال: أسلمت يوم
القضية
أي عمرة القضاء سنة 7 هـ ولكن كتمت إسلامي من أبي،
ثم علم بذلك،
فقال لي: هذا أخوك يزيد وهو خير منك على دين قومه
فقلت له: لم آل نفسي جهد، ولقد دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة في عمرة القضاء وإني لمصدق به،
ثم لما دخل عام الفتح أظهرت إسلامي، فجئته فرحب بي وكتبت بين يديه،
وشهد معاوية رضي الله عنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
حنينًا وأعطاه مائة من الأبل وأربعين أوقية من
الذهب وقد ذكر العلماء لمعاوية رضي الله عنه فضائل كثيرة من هذه الفضائل:
اشترك معاوية رضي الله عنه في غزوة حنين قال تعالى:
(( ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ ) )
ومعاوية رضي الله عنه من الذين شهدوا غزوة حنين وكان من المؤمنين الذين أنزل الله سكينته
عليهم مع النبي صلى الله عليه وسلم، كما أنه ممن وعدهم
الله الحسنى: قال تعالى: (( لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا
وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ )) ومعاوية رضي الله عنه ممن وعدهم الله الحسنى، فإنه أنفق في حنين والطائف وقاتل فيهما.
أخرج البخاري من طريق أم حرام بنت ملحان رضي الله عنها قالت:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا، قالت:
يا رسول الله أنا فيهم؟ قال: أنت فيهم. ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم
(يُتْبَعُ)