فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبوعبدالملك النصري] ــــــــ [29 - Sep-2010, صباحًا 10:23] ـ
خمسة أقيسة فاسدة الاعتبار لدعاة الشرك
الأول: قياس الاستغاثة الشركية على التوسل البدعي؛ ليخرجوها من الشرك الأكبر.
الثاني: قياس التبرك بذوات الصالحين على التبرك بذات النبي صلى الله عليه وسلم؛ ليجعلوه مباحًا بل قربةً.
الثالث: قياس التبرك بذوات الصالحين على التوسل بدعائهم في حياتهم؛ ليجعلوه مباحًا.
الرابع: قياس دعاء غير الله على الحلف بغير الله؛ ليجعلوه من الشرك اللفظي الأصغر.
الخامس: قياس شفاعة الشافعين عند الله تعالى على الشفاعة عند ملوك الدنيا؛ ليجعلوها بغير شرط إذن الله.
وكل منها حري بالبحث والدراسة.
فهل من مشمر لها من إلاخوة ولو بالتوضيح المختصر وذكر مظان الكلام عليها.
واستباقًا بالخير أذكر كتابًا اعتنى بالقياس الرابع وهو كتاب النبذة المنيفة الشريفة للشيخ حمد بن معمر رحمه الله، مطبوع بتحقيق الشيخ عبالسلام البرجس آل عبدالكريم رحمه الله.
وكتابًا أعتنى بالقياس الخامس وهو كتاب الشرك في القديم والحديث للشيخ أبي بكر زكريا.
ـ [أبو حفص الشافعي] ــــــــ [30 - Sep-2010, صباحًا 04:11] ـ
بارك الله فيك
ـ [أبوعبدالملك النصري] ــــــــ [30 - Sep-2010, صباحًا 11:15] ـ
وفيك بارك الله أخي
ـ [أم معاذة] ــــــــ [01 - Oct-2010, مساء 12:48] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا كلام مختصر للشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ عن أنواع التوسل ومايجوز منه ومالا يجوز:
فالتوسل الشرعي أقسام وأنواع أعظمه التوسل بتوحيد الله الذي هو دين الله، التوسل بتوحيد الله وإخلاصه والإيمان به وبرسله، ثم التوسل بالأعمال الصالحات، ثم التوسل بحبك لأنبيائه ورسله وعباده الصالحين، كحب آل البيت المؤمنين، حب الرسل، حب الصحابة، كل هذا من الوسائل الشرعية، الرابع: التوسل بدعاء أخيك لك، تقول له: ادع الله لي يا أخي، ومنه دعاء النبي صلى الله عليه وسلم للناس واستسقاؤه للناس واستغاثته للناس لم أجدبوا -عليه الصلاة والسلام-. أما القسم الثاني المنكر فهو التوسل بالشرك، ودعاء الأموات والاستغاثة بالأصنام، هذا شرك أكبر، وهذا معنى قوله جل وعلا في حق المشركين: وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ (18) سورة يونس، ومعنى قوله سبحانه: وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى (3) سورة الزمر، فهذا توسل بالشرك وعبادة غير الله -نعوذ بالله-، وهذا شرك أكبر، ومنه التوسل البدعي، وهو التوسل بجاه الأنبياء وجاه الصالحين وحق الأنبياء، وحق الصالحين، أو ذوات الأنبياء أو ذوات الصالحين، اللهم إني أسألك بنبينا أو بعمر أو بأبي بكر، هذا من البدع، وفق الله الجميع، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
ولقد نصح الشيخ ـ رحمه الله ـ بكتاب شيخ الإسلام بن تيمية قائلا: وقد بسط الكلام في ذلك شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية رحمه الله في كتبه الكثيرة المفيدة، ومنها كتابه المسمى: القاعدة الجليلة في التوسل والوسيلة، وهو كتاب مفيد جدير بالاطلاع عليه والاستفادة منه.
وهذا جواب الشيخ سليمان بن الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب، رحمهم الله تعالى عن بعض شبهات القوم
وقد احتج من أجاز السؤال بالمخلوقين، بأمور:
الأول: ما رواه الإمام أحمد عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم،"من خرج من بيته إلى الصلاة، فقال: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك، وبحق ممشاي هذا .."الحديث.
فالجواب: أن الحديث في إسناده عطية العوفي، وفيه كلام، ضعفه الإمام أحمد والثوري، وهشيم وأبو زرعة، وأبو حاتم، والجوزجاني، والنسائي; وابن حبان، وقال: لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب، وقال ابن معين: صالح; وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى. وبتقدير ثبوته، هو من التوسل المستحب; فإن حق السائلين عليه أن يجيبهم، وحق المطيعين له أن يثيبهم، فالسؤال له، والطاعة سبب لحصول الإجابة والإثابة.
(يُتْبَعُ)