فهرس الكتاب

الصفحة 27457 من 28557

ـ [طالبة فقه] ــــــــ [18 - Oct-2010, مساء 06:02] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

الى الراسخون في العلم .. ارجو توضيح مااشكل علي فهمه .. في هذه المساله ..

مساله الايمان عند الاحناف هي التصديق والإقرار وهذا لاخلاف فية،ولكن العمل هل هو جزء من الايمان عندهم؟! حيث أن هناك أقوال لبعض العلماء أن العمل هو جزء من الايمان فتارك العمل خارج عن الايمان، ثم اختلفوا في ذلك فمنهم من أخرجوة عن الايمان وادخلوه في دائره الكفر وقول المعتزله:أنهم لم يخرجوة عن الايمان بل يكون بين المنزلتين

أما المرجئيه وهنا الاشكال فيقولون: لآ حاجه للعمل ويكتفي بالتصديق فقط.!!!!!!

ولكن أهل السنة يقولون من ترك العمل فهو مفسق وليس كافر.

ارجو نفعي نفع الله بكم

اختكم: طالبة فقه

المملكة العربية السعودية

ـ [شجرة الدرّ] ــــــــ [18 - Oct-2010, مساء 06:47] ـ

الى الراسخون في العلم

الراسخين / اسم مجرور بإلى وعلامة جره الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم ..

والمسألة كبيرة // وأهل السنة لا يُفسِّقون تارك العمل بإطلاق بل الأمر يختلف ..

وبما أني لست من الراسخين في العلم .. فإني أقف عند هذا الحد والله تعالى أعلم ..

ـ [عماد البيه] ــــــــ [18 - Oct-2010, مساء 07:42] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبينا محمد و على آله و أصحابه و تابعيه بإحسان إلى يوم الدين

لا أدعي أني من الراسخين في العلم لكن عسى أن يكون فيما أنقله جوابا لسؤالك

المشهور من تعريف الإيمان عند الإمام أبي حنيفة رحمه الله أنه الإقرار والتصديق. قال رحمه الله:"والإيمان هو التصديق والإقرار"

الفقه الأكبر (85) ، و مجموع فتاوى شيخ الإسلام (7/ 119، 330) ، اعتقاد الأئمة الأربعة، د. محمد بن عبد الرحمن الخميس (16) .

و هناك رواية ثانية عنه مشهورة ـ أيضا ـ وتناقلتها مصادر عديدة ونسبها إليه كثير من أصحابه المتكلمين والفقهاء والأصوليين تنص على أن الإيمان هو"التصديق"

فمن كتب علم الكلام التي نسبت إليه ذلك:

الشيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفي (ت: 878هـ) الحنفي. ذكر ذلك في حاشيته على المسامرة شرح المسايرة، عند قول المؤلف:"قول صاحب العمدة منهم: الإيمان هو التصديق؛ فمن صدق الرسول فيما جاء به، فهو مؤمن، فيما بينه وبين الله تعالى، والإقرار شرط إجراء الأحكام .."، قال ابن قطلوبغا:"هذا القول مروي عن أبي حنيفة رحمه الله تعالى، نص عليه في كتاب العالم والمتعلم، وهو اختيار الشيخ أبي منصور [يعني: الماتريدي] ، والحسين بن الفضل البلخي، والمحققين من أصحابنا"انتهى. حاشية قاسم على المسامرة (178 - 179) .

ملا علي القاري الحنفي (ت: 1014هـ) انتصر لهذا القول في شرحه على الفقه الأكبر، ونسبه إلى جمهور المحققين. انظر ص (85 - 87) . وقد سبق أن حكى الخلاف ـ ص (12) ـ في الإقرار باللسان:"هل هو شطر للإيمان، إلا أنه يسقط في بعض الأحيان، أو شرط لإجراء أحكام الإيمان، كما هو مقرر عند الأعيان، وهو المروي عن الإمام، وإليه ذهب الماتريدي، وهو الأصح عند الأشعري ..".

وممن نسبه إليه أيضا ابن أبي العز الحنفي، في شرحه على الطحاوية. قال ـ (332ـط المكتب الإسلامي) ـ:

"وذهب كثير من أصحابنا [يعني: الأحناف] إلى ما ذكره الطحاوي رحمه الله: أنه إقرار باللسان، وعمل بالأركان."

ومنهم من يقول: إن الإقرار باللسان ركن زائد ليس بأصلي. وإلى هذا ذهب الشيخ أبو منصور الماتريدي رحمه الله، ويروى عن أبي حنيفة، رضي الله عنه.". اهـ"

ومن فقهاء الأحناف الذين نسبوا إليه هذه الرواية:

ابن الهمام، صاحب فتح القدير. قال:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت