فهرس الكتاب

الصفحة 3509 من 28557

ـ [أبو الخير الأحمدي] ــــــــ [15 - Sep-2007, صباحًا 09:44] ـ

وقد حصلت الفنانة المتميزة ميس شلش على فتوى شفوية شخصية من قبل الدكتور القرضاوي يجيز لها فيها إنشاد الأغاني أمام الجمهور من الرجال وتسجيلها على أشرطة الكاسيت، وذلك في لقاء بينهما حضرته أمها أول أمس الاثنين 28 غشت بمكناس، على هامش تنظيم حفل استقبال من قبل شبيبة العدالة والتنمية للشيخ القرضاوي بعد مشاركته في الملتقى الوطني الخامس للمنظمة نفسها حيث ألقى محاضرة تحت عنوان رسالة إلى الشباب المسلم. إقرا المزيد

بواسطة ** وسام **, السبت, 24 مارس 2007 01:47, التعليقات (0)

فما راي شيوخنا الكرام؟

ـ [أبو معاذ اليمني] ــــــــ [15 - Sep-2007, مساء 04:34] ـ

الأخ الفاضل وما رأي مشايخك فيها إن لم يكن قول الله وقول رسوله هو الفصل

سبحان الله!

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [19 - Sep-2007, مساء 11:39] ـ

أمر الشيخ يوسف القرضاوي بين في مثل هذه القضايا، وموقفه معروف، والحمد لله نحن المسلمين لا نتخذ الناس أربابًا، كل يؤخذ من قوله ويترك إلا النبي صلى الله عليه وسلم، والأمر لا يحتاج إلى تعليق. (( الحق أبلج والباطل لجلج ) ).

ـ [عابر سبيل] ــــــــ [20 - Sep-2007, صباحًا 12:14] ـ

أما حين يكون الخطأ في العلن لا يصح تصويبه في السر

ومعنى لا يصح تصويبه في السر أي رد هذا القول او ذاك بدليل الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة

وإن كان الحق واضح وجلي إلا أن عوام الناس قد التبس عليهم العمائم والطرابيش

والله من وراء القصد

ـ [الخلال] ــــــــ [20 - Sep-2007, صباحًا 12:52] ـ

كلام الأخ عبدالباقي راقي جدًا.

والإشكالية عند الشيخ يوسف حفظه الله هي التعصب الأعمى لآراءه، لا يقبل النقاش أبدًا وقد حاولتُ وغيره أن ننقاشه في أبسط المسائل ولكن للأسف حاد جدًا.

والعجب أنه يعيب على السلفية تعصبهم لآرائهم وهو كذلك.

حفظ اللهُ الجميع وهدانا للصواب.

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [20 - Sep-2007, صباحًا 01:26] ـ

أما حين يكون الخطأ في العلن لا يصح تصويبه في السر

ومعنى لا يصح تصويبه في السر أي رد هذا القول او ذاك بدليل الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة

وإن كان الحق واضح وجلي إلا أن عوام الناس قد التبس عليهم العمائم والطرابيش

والله من وراء القصد

الأخ الحبيب (عابر سبيل) لا إشكال في توضيح الأمر من أي أحد لكن المهم أن يلتزم الناقد بأدب الخلاف، ينتقد الشيخ القرضاوي في هذه القضية وفي غيرها ويناقش فيها وفي غيرها، وينتقد غيره من أراد أن يدرس شيخ الإسلام ابن تيمية وابن قيم الجوزية وغيرهما من الأكابر فليفعل، لكن لا يتكلم أحد بالظنون ويرجم بالغيب علينا بالالتزام بالأدب والموضوعية والتزام النصفة، ننقد لكن في نقدنا نلتزم الاعتدال والأدب، لا نكبر الصغير، ولا نصغر الكبير، ونتجنب التسفيه والخروج عن صلب الموضوع.

للفائدة: كتبت هذا الكلام لأن الموضوعات المتعلقة بالمشايخ ونقدهم غالبًا ما تخرج عن الهدف، وتنتقل إلى ما نوهت إليه في كلامي، بارك الله في الجميع ونسأل الله أن يرزقنا جميعًا العلم النافع والعمل الصالح وأن يهيئ لهذه الأمة أمرًا رشدا.

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [20 - Sep-2007, صباحًا 01:32] ـ

كلام الأخ عبدالباقي راقي جدًا.

والإشكالية عند الشيخ يوسف حفظه الله هي التعصب الأعمى لآراءه، لا يقبل النقاش أبدًا وقد حاولتُ وغيره أن ننقاشه في أبسط المسائل ولكن للأسف حاد جدًا.

والعجب أنه يعيب على السلفية تعصبهم لآرائهم وهو كذلك.

حفظ اللهُ الجميع وهدانا للصواب.

أخي الحبيب (الخلال) جزاك الله خيرًا على تعليقك على كلامي.

لكن لا داعي للاتهامات لا بالتعصب الأعمى ولا غيره، ومن حق الرجل أن يناقش من شاء وأن يترك مناقشة من شاء.

ووسائل نشر الحق - بفضل الله - متعددة وكثيرة، ومن كان عنده شيء من علم فليخرجه للناس، ولا ضير عليه في ذلك مادام ملتزمًا بأدب الخلاف والنقد وبمناهج أهل العلم الراسخين في نقده، بارك الله فيك ونفع بك.

ـ [الخلال] ــــــــ [20 - Sep-2007, مساء 02:10] ـ

أخي الحبيب (الخلال) جزاك الله خيرًا على تعليقك على كلامي.

لكن لا داعي للاتهامات لا بالتعصب الأعمى ولا غيره، ومن حق الرجل أن يناقش من شاء وأن يترك مناقشة من شاء.

ووسائل نشر الحق - بفضل الله - متعددة وكثيرة، ومن كان عنده شيء من علم فليخرجه للناس، ولا ضير عليه في ذلك مادام ملتزمًا بأدب الخلاف والنقد وبمناهج أهل العلم الراسخين في نقده، بارك الله فيك ونفع بك.

عفوًا أخي

ليس الأمرُ متعلقًا بمناقشته لفلان أو علان، إذًا لكان الأمرُ هينًا، ولكن الإشكالية أنها منهجٌ له، أعني تعصبه لرأيه وتسفيه الآخرين.

سأضربُ لك مثلًا قد يوضح ما أُريد، حضرتُ له ندوة فسئل عن فتواه في جواز انضمام الجندي المسلم للجيش الأمريكي في حربه على أفغانستان، فقال: نعم أفتيتُ بذلك وهذا من المصلحة إلى آخر كلامه، فقال له مقدم الندوة: لكن أليس هذا الكلام يخالف حديث النبي

فعندما وصل المقدم لكلمة"نبي"وإذ بالشيخ يفور غضبًا ويضرب الميكرفون الذي أمام المقدم ويسقطه عليه ويقول باللهجة المصرية وهذا نص عبارته: {لا حديث ولا حاجة دنا حافظ الأحاديث كلها} .

عندها غادر أكثر الحضور، ولك أن تتأمل هذا.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت