فهرس الكتاب

الصفحة 4006 من 28557

ـ [ريهان يحيى] ــــــــ [15 - Oct-2007, مساء 03:23] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤال إلى كل من يعنيه الأمر ...

متى يتحقق لطالب المعاهد الأزهرية خاصة في مراحله الأولى من الدراسة (المرحلة الابتدائية - المرحلة الاعدادية) دراسة العقيدة الصحيحة لأهل السنة والجماعة (عقيدة الفرقة الناجية) بدلا من دراسة عقيدة الأشاعرة والماتريدية؟

ـ [أسامة] ــــــــ [15 - Oct-2007, مساء 03:50] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...

الأزهر كمؤسسة، فقد أنشأها أتباع عبيد الله بن القداح الزنديق، وقد وُصِفوا زورًا وبهتانًا أنهم: فاطميون.

ثم توالت الأمور في مصر إلى أن صار لا أحد في مصر على العقيدة الصحيحة إلا بقية من الحنابلة.

وكذا ذكره غير واحد من المؤرخين.

ولذا كانت الفترة التي كان يعيش فيها صاحب الفتح من أصعب الفترات وكذلك السيوطي رحمهما الله تعالى.

لذا عندنا في مصر ... يقال للمتمسك بالسنة (ياأخي ماتبئاش حنبلي) .

قلتُ: أي: (كن مبتدعًا) .

والأزهر حاليًا يختلف عن تمامًا عما كان عليه، فانتشر فيه الأشاعرة يعبثون فيه، والماتوريدية من ورائهم، فالسبعينية يوالون بعضهم البعض.

وانتشر الإرجاء، والصوفية ... وكلٌّ على ضلال.

ولا يخلو المكان من أصحاب العقيدة الناصعة من أهل السنة والجماعة، متمسكون بما جاء به الحق، ولكن أفراد في وسط مؤسسة.

ومهما تغير الأفراد، فلازالت المؤسسة كما هي بأسلوبها وشبهاتها العقدية، بل يبث فيها الطغاة حقدهم على أهل السنة.

فإنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعون.

ـ [ريهان يحيى] ــــــــ [15 - Oct-2007, مساء 04:31] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا أخى أسامة على ردكم السريع على سؤالى. ولكن من يحمل على عاتقه مهمة تصحيح العقيدة لهؤلاء الطلاب في تلك المراحل المبكرة التى تتشكل فيها العقول وتكثر فيها الأسئلة؟

ـ [أسامة] ــــــــ [15 - Oct-2007, مساء 04:48] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كما تفضلتم منذ قليل بقولكم (تصحيح العقيدة لهؤلاء الطلبة)

وهذه هي المصيبة الحقيقة ... ألا وهي: تشويه الفطرة السليمة بمسائل فاسدة ثم إعادة تصحيح هذه المسائل ومناقشة الشبهات، وهذا أمر يطول، والكثير منهم يصبح سجينًا في الشبهات، وتتقاذف به الأهواء والمسائل التي إعتاد أن يستخدم عقله فيها، وهي مسائل خبرية، لا طاقة للإنسان أن يُعْمِل فيها عقله.

فتصحيح الأمر، يجب أن يكون من أصوله، وهذا أمر أيضًا غير متاح لأن المؤسسة الأزهرية هي المؤسسة الدينية الرسمية في مصر.

ولتغيير مِثل هذا، لابُّد وأن يكون قرارًا ممن يعلم، وإلا فمن؟

ومن تابع التاريخ ومجراه، والدولة المعتزلية وأصحاب السُّنَّة والمأمون ... يعلم أن السُّنَّة ما قد نُصرت إلا من هذا الطريق.

بالثبات من أهل السنة، ودعوتهم إلى الحق، والإلتزام بالسنة لا يحيد عنها أحد ... ثم يأتي الفرج من عند الله.

ـ [ريهان يحيى] ــــــــ [16 - Oct-2007, صباحًا 12:42] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا أخى الكريم ولكن ما الذى تعنيه بقولك: (ولتغيير مِثل هذا، لابُّد وأن يكون قرارًا ممن يعلم، وإلا فمن؟)

ـ [أسامة] ــــــــ [16 - Oct-2007, صباحًا 01:08] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

سؤال جيد

أعني به ... لتغيير ما أشرت إليه آنفًا، من تغيير المناهج الدراسية والتوجه العام للمؤسسة الدينية الكبرى، هذا لن يتم مِنْ قِبَل الأفراد.

مثال:

المنهج الدراسي: العقيدة الفاسدة، فيتوجه الشيخ إلى تعليم الصبية العقيدة الصحيحة من الكتاب والسنة، فيأتي الإمتحان عبارة عن مسائل كلامية أو براهين فلسفية ونحوه، ولا يجيب الطالب على هذه المسائل، فبالتالي أصبح فاشلًا دراسيًا وهو متعلم للصحيح السليم وهم يريدونه أن يكون من أئمة الضلال.

وآخر يتعلم الفاسد ويصبح فيه مُؤصَّلًا، ومن ثَمَّ يُعيَّن كباحث فماجيستير فدكتوراه، ويتولى الفاسد المنصب الكبير.

ثم يأتي دور مَنْ لا يَعْلَم ليختار واحدًا منهم، نظرًا لأن المناصب العليا بالتعيين، فيختار أحد المتميزين من الفاسدين.

ويبقى الحال كما هو عليه، من فساد إلى ما هو ليس بخير منه.

وهكذا ...

ولتغيير كل هذا ... لابد من اختيار أشخاص ذوي عقيدة سليمة لهذه المناصب العليا، ولكن الذي يختارهم جاهل ... وربما يحتاج إلى جماعة من المميعين، لتسهيل بعض الأمور، وقَدْ أُنْبِئنا عن أصحاب السبت، وما هُم منهم ببعيد.

ـ [ريهان يحيى] ــــــــ [16 - Oct-2007, صباحًا 03:56] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا أخى الكريم على سعة صدركم وبارك فيكم

هل أفهم من قولك: (لتغيير ما أشرت إليه آنفًا، من تغيير المناهج الدراسية والتوجه العام للمؤسسة الدينية الكبرى، هذا لن يتم مِنْ قِبَل الأفراد.) أنك تعنى أن التغيير لابد أن يبدأ من قمة الهرم التعليمى في هذه المؤسسة الدينية و ليس من قاعدته فإن كان الأمر كما فهمت وقد حكمت عليه أخى الكريم بأنه بعيد التحقيق وذلك من قولك: (ولتغيير كل هذا ... لابد من اختيار أشخاص ذوي عقيدة سليمة لهذه المناصب العليا، ولكن الذي يختارهم جاهل ... وربما يحتاج إلى جماعة من المميعين،) فما الذى يجب علينا وعلى كل من يعلم بفساد هذه المناهج حتى نكون قد أدينا حق الله ورسوله والمؤمنين وحتى نعد للسؤال إجابة بين يدى الله؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت