الصفحة 23 من 23
ومنها تسليمُ الحَجَر عليه، وحَنينُ الجِذْعِ إليه. ولم يَثْبُتْ لواحدٍ من الأنبياء مثلُ ذلك.
"خُذْ ما تراهُ ودَعْ شيئًا سمعتَ به"
حجم الخط:
ومنها تسليمُ الحَجَر عليه، وحَنينُ الجِذْعِ إليه. ولم يَثْبُتْ لواحدٍ من الأنبياء مثلُ ذلك.
"خُذْ ما تراهُ ودَعْ شيئًا سمعتَ به"