الصفحة 1687 من 3275

لشأس أمله من نداك ذنوبًا (1) ، حتى يرجع بتطريب، وينشد في الخفيف الأول لحبيب (2) :

وما يلحظ العافي جداك مؤملًا ... سوى لحظةٍ حتى يعود مؤملًا وأهديك ودادًا مزج باشتياق، وأقرئك سلامًا ينسي سلام حبيبٍ على الحسن بن وهب والعراق (3) .

وله فصل من رقعة خاطب بها أبا بكر بن قزمان (4) : [139] المجد - أعزك الله - سباق، وللفضائل استحقاق، وأنا أرد قولهم فيها بالجدود، وأقول:

لأمر ما يسود من يسود ... وأعتقد أنه ما رفعت راية لمجدٍ إلا كنت عرابة (5) ، ولا أخذ حمد بثمنٍ بها ربيحٍ إلا كنت ابن الاطنابة (6) .

(1) إشارة إلى قول علقمة بن عبدة يشفع في أخيه شأس وكان اسيرًا عند الغساسنة (ديوانه: 48) :

وفي كل حي قد خبطت بنعمة ... فحق لشأس من نداك ذنوب (2) ديوان أبي تمام 3: 99.

(3) قد مرت الإشارة إلى ذلك ص: 756.

(4) ترد ترجمته في ما يلي من هذا القسم: 744.

(5) إشارة إلى قول الشماخ (ديوانه: 336) :

إذا ما راية رفعت لمجد ... تلقاها عرابة باليمين (6) يشير إلى قول ابن الاطنابة (الكامل 4: 68) :

أبت لي عفتي وأبى بلائي ... وأخذي الحمد بالثمن الربيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت