الصفحة 1793 من 3275

وأعظم تأنيسا لدهري من المنى وأوحش فيهم من فتى الجب في الجب

فلله من عزم إليك استقادني فأفرط في بعد وفرط في قرب

حياء من الحال التي أنا عالم بها كيف عاثت في سناها يد الخطب

وتسويف يوم بعد يوم تخوفا لعلي لا ألقاك منشرح القلب

وشحا بباقي ماء وجه بذلته لعلي أقضي قبل إنفاذه نحبي

وتأخير رجل بعد تقديم أختها حذارا لدهر لا يغمض عن حربي

فكان في إهدائه الكلام، إلى أولئك العبيد اللئام، كمن يهدي الهنم إلى الصنم، ويجعل الخمار على وجه الحمار.

ولمبارك ومظفر اللذين ذكرا ونظرائهما من أولئك العبدى أخبار سارت بها الركائب، وأحاديث تحدثت بها المشارق والمغارب، وقد أثبت في هذا المكان، بعض ما وجدت منها لأبي مروان بن حيان، حسبما شرطت، وعلى حكم ما بسطت [2ب] .

جملة أخبار ونوادر، ممن ثار بهذا القطر يومئذ من فتيان ابن أبي عامر، ممن وصف القسطلي بعض أمره، وتعلق شرط الكتاب بطرف من ذكره.

قال أبو الحسن بن بسام: وأبدأ أنا فأقول: كانوا عبدان محنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت