الصفحة 2122 من 3275

ونبهت سوق الردى في العدا فقامت ولولا يدي لم تقم

فما راعني رائع غير لحظ سقيم يصح اذا ما سقم

ظننت الشباب يفي حين وافى فلم يك إلا خيالا ألم

تولى وشيكا ولم أجن منه سوى حلم أو شبيه الحلم

وما العيش إلا فواق اغتنام فمهما تفوقته فاغتنم

وفي شيم الناس ما في العيون ومن ذلك الناس شتى الشيم

وما زال يقفو زمان زمانا فإما بحمد وإما بذم

فقد سكنت عين دهمائه كما سكن الفعل جزما بلم

رعايا الملوك قطا البيد لكن رعية يحيى حمام الحرم

ملوك ولكنهم في الملوك كأمة أحمد بين الأمم

وطيب حتى رضاب الثغور فلا فم إلا وفيه شبم

وهذا البيت كقول محمد بن هانئ: [92 ب]

قد طيب الأفواه طيب ثنائه فمن أجل ذا نجد الثغور عذابا

والبيت الذي قبله كقول ابن الرومي:

تلوح في دول الأيام دولتكم كأنها ملة الإسلام في الملل

وفيها يقول ادريس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت