الصفحة 2133 من 3275

وللسوسن الريان صفحة خده وللبدر مجلاه وللمسك رياه

يريني إذا رد السلام مخالسا بنانا دماء العاشقين يرناه

كأن فؤادي كلما قام قرطه فيا علو مرقاه ويا بعد مهواه

فريد جمال تم لي توأم الهوى به ولكل العاشقين فراداه

تكامل فيه السول حتى كأنه ندى ابن أبي موسى إذا الشعر ناجاه

لقد كان معنى الجود عمي فانبرى له ابن أبي موسى ففك معماه

هصرت به الدنيا فمالت رطيبة علي ميودا تحت أوراق نعماه

فمن ضحك النوار من شق جيبه ولكن أياديه التي أضحكت فاه

وما فتحت أيدي الحيا زهرة الربى كما فتحت روض القريض عطاياه

تأمله وانظر الباري الأسنة سناه مضافا إلى السيف الطويل نجاداه

وقال ادريس من قصيدة أخرى أولها:

لبيك لبيك داعي اللهو من كثب إلى معاطفة الأغصان في الكثب

إلى السوالف كالسوسان في صعد إلى الغدائر كالخلجان في صبب

إلى خدود بنات الروم قد برزت من حجبها وأدارت أعين العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت