الصفحة 2185 من 3275

لمزدلي لواء كان يرفعه مناسب كالضحى والشمس في الحمل

الجابرين صدوع المعتفي كرما والكاسرين الظبا في هامة البطل

والعادلين عن الدنيا ونضرتها والسالكين على الأهدى من السبل

خير التبابغ والأذواء من يمن الغالبين على الآفاق والملل

يسود في آخر الأعصار آخرهم وساد أولهم في الأعصر الأول

يا أيها المالك المرهوب صولته والمرتجى غوثه في الحادث الجلل

من كابد العدم لم يكمل له أمل والعدم من أقطع الأشياء بالأمل

فاصفح لعبدك يا مولاه مغتفرا ما كان من خطأ أو منطق خطل

وكتبت شافعا: سيدي الأعلى، وعلقي الأغلى، وسراجي الأجلى، ومن أبقاه الله والأمكنة بمساعيه فسيحة، والألسنة بمعاليه فصيحة، موصلة - وصل الله جذلك - حيوان، يصفر كل أوان، ويسفر بين الإخوان، رقيق الحاشية، يعتمد على كرواء، ويستمع بخذواء، وينظر من عين كأنها عين، ويلفظ بمنقار كأنه من قار، يسلي المحزون، بالمقطع والموزون، وينفس عن المكظوم، بالمنثور والمنظوم، مسكي الطيلسان، تولد بين الطائر والإنسان، كما سمعت بسمع الفلاة، وعمرو بن السعلاة، قطع من منابت الربيع، إلى منازل الصقيع، ومن مطالع الزيتون، إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت