الصفحة 2236 من 3275

أعزز أبا عامر علينا أنك من دوننا الفقيد

لو كنت تفدى فدتك نفسي وطارف المال والتليد

كم لك من منطق صؤول فصل كما تزأر الأسود

أين غماماتك الغوادي يروى بها الوهد والنجود

أين وزاراتك الهوادي أين إماراتك الصعود

ولت كما أقشعت سحاب فلا بروق ولا رعود

أودى عميد الورى فكل ال ورى لفرط الأسى عميد

ان تحتصدك المنون حصدا فكل زرع غدا حصيد

ولو تنيل العلا خلودا كان لتلك العلا خلود

إيه أبا عامر وأنت ال جواد بالقول لا تجود

إنا أزرنا الركاب قصدا قبرك حق له القصود

كالبيت تهوي إليه شعث ومشعرات الهدي قود

جاد بذاك الثرى ربيع كمثل ما جاد منك جود

ليزهر النور في ذراه كأنه لفظك البرود

يقول من جاءه أوشي أم ذلك المنطق السديد

وقال أيضا يرثي أبا بكر بن عمار من قصيد أوله:

قد طال ما عمر المرء ابن عمار مستدرجا بأماني وأخطار

يملي له وتملى كل ما وطر وللمقادير فيه أي اوطار [123 ب]

استدرجته لما قد أدرجته به حتى أتى لمناياه بمقدار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت