الصفحة 2271 من 3275

كأن السحاب الجون قمص تراكبت على الأفق والحواشي على الأرض

يطرزه قوس السماء بأحمر على أصفر في أخضر فوق مبيض

كأذيال خود أقبلت في غلائل مصبغة والبعض أقصر من بعض

وأنشدت لعز الدولة بن المعتصم بن صمادح في جارية:

صاغت الجوزاء قرطين على مسمعها والثريا دملجا

واستجادت من سماها حلالا فكساها قزح ما نسجا

وقال الأسعد بن بليطة:

محيرة العينين من غير سكرة متى شربت ألحاظ عينيك اسفنطا

أرى صفرة المسواك في حوة اللمى وشاربك المخضر بالمسك قد خطا

عسى قزح قبلته فإخاله على الشفة اللمياء قد جاء مختطا

وأكثر الشعراء تشبيههم قوس السماء السحابي بقزح، وهو منهي أن يسمى قزحا.

وروى الاخباريون أن نوحا عليه السلام استقرت السفينة على الجودي سأل الله تعالى أن يؤمن ولده من الغرق، فأوحى الله إليه: قد أمنت ولدك آخر الدهر، وجعلت لهم علامة يرونها في السماء: قوسا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت