الصفحة 2385 من 3275

وارتج يعثر في أذيال خجلته غصن بعطفيه من استبرق ورق

تخال خيلانه في نور صفحته كواكبا في شعاع الشمس تحترق

عجب والعين ماء والحشا لهب كيف التقت بهما في حبه الطرق

وقال يصف شجر النارنج:

أل أفصح الطير حتى خطب وخف له الغصن حتى اضطرب

فمل طربا بين ظل هفا رطيب وماء هناك انثعب

وجل في حديقة أخت المنى ودن بالمدامة أم الطرب

وحاملة من بنات القنا أماليد تحمل خضر العذب

تنوب مورقة عن عذار وتضحك زاهرة عن شنب

وتندى بها في مهب الصبا زبرجدة أثمرت بالذهب

تفاوح أنفاسها تارة وطورا تغازلها من كثب

فتبسم في حالة عن رضى وتنظر آونة عن غضب

وقال يصفها:

ومياسة تزهى وقد خلع الحيا عليها حلى حمرا وأردية خضرا

يذوب لها ريق الغمامة فضة ويجمد في أغصانها ذهبا نضرا [164أ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت