الصفحة 2414 من 3275

ومزقت جيب الليل عنها وإنما رفعت جناح الستر عن بيضة الخدر

وقبلت ما بين المحيا إلى الطلى وعانقت ما تحت التراقي إلى الخصر

وأطراب سجع الحلي من خيزرانة تميل بها ريح الشبيبة والسكر

غزالية الألحاظ ريمية الطلى مدامية الألمى حبابية الثغر

ترنح في موشية ذهبية كما اشتبكت زهر النجوم عل البدر

تلاقى نسيبي في هواها وأدمعي فمن لؤلؤء نظم ومن لؤلؤ نثر

وقد خلعت ليلا علينا يد الهوى رداء عناق مزقته يد الفجر

ولما انجلى ضوء الصباح كأنه مشيب بفود الليل طالع من خطر

وحط رداء الغيم عن منكب الصبا ونم على ذيل الدجى نفس الزهر

صددت ودون النجم ستر غمامة يشف كما شف الرماد عن الجمر

ومنها:

عليه يمين أن تفيض يمينه وألا يغض الجفن جفنا على وتر

ووجه وضيء شف عنه لثامه كما شف رقراق الغمام عن البدر

سرى بين نوار لزرق أسنة حداد وأوراق لراياته خضر

فهزت إليه عطفها كل راية تهز عليه الغصن في الورق النضر

وحن إليه كل ورد محجل كأن لجينا سال منه على تبر

يجول فتجري في عنان به الصبا ويزجر في لبد به البحر في البر

وأشهب وضاح تحمل رقعة من الحسن لم تعثر بها العين في بشر

تخط سطور الضرب يوما بها الظبا ويعجمها وخز المثقفة السمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت