الصفحة 2431 من 3275

إلى ذي صفحة كالماء رقت وراقت فهي كالسيف اليماني

إذا لم استبد به فإني كمن حمل القناة بلا سنان

وله من اخرى في القاضي أبي عبد الله بن حمدين وقد قفل من غزاة:

تراك غداة عاقدت الزمانا اخذت عليه بالبشرى ضمانا

بلى قد كان ذلك فاستقادت ليلليه وعادت مهرجانا

حشدت محاسن الدنيا ليوم وجدناه كوجهك أضحيانا

اردت إشادة العليا فكانت ورمت تجدد النعمى فكانا

وما حسنت سجايا الدهر حتى قرنت بها سجاياك الحسانا

لبان الحلم أرضعت الليالي فكيف تضيق ذرعا أو لبانا

اخذت على الكماة الكر حتى لكدت تعلم الكر الجبانا [179ب]

وأشرعت الأسنة وهي تحدو رعال سوابق حكت الرعانا

تقحمها شذاتك وهي بكر فكيف لقيتها حربا عوانا

أتوا والجيش يقدمه فلان فلا والله ما حمدوا فلانا

فديتك من أخي دنيا ودين أبت أحناؤه إلا حنانا

تحمل وهو يلعب حد قلب كما حملت مثقفة سنانا

أخاطبه فيمتعني بلحظ يرى سر القلوب به عيانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت