الصفحة 2435 من 3275

أيام نمرح تحت ظل شبيبة مرح الغصون ترف تحت ظلال

والدهر يمزج باتصال حديثنا ورق الصباح بعسجد الآصال

مالي سوى كنف الصبابة بعدهم آوي إليه وغير دمعي مالي

لا هم إلا أنني عفت النوى حالي بقرب بي أبي حال

ظفرت يداي وقد يئست بماجد منهم كريم العم سمح الخال

يا من نحاذره ونرجو عفرة كرما عليك بقائل فعال

هو كالغمامة أو كبحر ساكن طورا وطورا خائض الأهوال

والأرض تحمل أهلها ولربما بعثت عليهم خسفة الزلزال

قسم الزمان بصوله وبقوله قسمين بين مجالد وجدال [181أ]

حملت حمائله فضاضة بأسه حمل الأباطح رجف الأجبال

ومنها:

يا منجدي والدهر يغمر جانبي ومنبهي من نومه الأغفال

كيف الإقامة بين حالي ذلة عرتا من الإخلال والإذلال

ماذا تراه وأنت مالك عزمتي أأسير أم أبكي على الأطلال

أسلمت نحوك وجه آمالي فهل دفع الهناء إلى يمين الطالي

إني لأعلم أن شغلك بالعلا ينسيك، فاجعلني من الأشغال

وله من أخرى:

وأبأبي من شادن جم الدلال خرق

رمى بقوسي حاجب قلبي وسهم مذق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت